تأسست في بريطانيا 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
أحداث الساعة

حماس تقرر عدم الرد والتعاطي مع المقترح الإسرائيلي

رفضت حماس الأربعاء الاقتراح الأخير الذي قدّمته إسرائيل في المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الطرفين بهدف استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين وسجناء فلسطينيين، بحسب ما أكّد مسؤولان في الحركة لوكالة فرانس برس.

وقال أحد هذين المسؤولين طالبا عدم نشر اسمه إنّ “حماس قرّرت عدم التعاطى مع الاقتراح الإسرائيلي الأخير المقدّم عبر الوسطاء، لأنّ الاحتلال يهدف لتعطيل الاقتراح المصري-القطري ويريد تعطيل أيّ اتّفاق”.

من جهته قال قيادي آخر في حماس إنّ الحركة تناشد “الوسطاء والمجتمع الدولي إلزام الاحتلال باحترام ما وقّع عليه والتعامل إيجابا مع مقترح الوسطاء”

والسبت قال كبير مفاوضي حماس إنّ الحركة وافقت على مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة قدّمه الوسطاء.

وفي رفض ضمني لشروط هذا العرض، أشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى أن إسرائيل “نقلت اقتراحا مضادا إلى الوسطاء بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة”.

وقف للنار 50 يوماً

وقال مسؤول في حماس إن المقترح المصري القطري ينص على وقف إطلاق النار لمدة 50 يوما تطلق الحركة الفلسطينية خلاله سراح “خمسة جنود إسرائيليين”، بينهم جندي يحمل الجنسية الأميركية، مقابل إطلاق سراح 250 فلسطينيا مسجونين لدى إسرائيل، بينهم 150 محكوما بالسجن المؤبد.

كما ينصّ المقترح على أن تفرج إسرائيل عن 2000 فلسطيني اعتقلوا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ الهجوم الذي شنّته حماس وأدى إلى اندلاع الحرب.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن المقترح الذي قبلت به حماس يشمل أيضا انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق غزة التي أعاد انتشاره فيها منذ 18 آذار/مارس، وتدفّق المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا كاملا منذ 2 آذار/مارس.

وفي 19 كانون الثاني/يناير، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ بين إسرائيل وحركة حماس، إثر حرب مدمّرة استمرّت 15 شهرا، عقب هجوم غير مسبوق نفذته الحركة الفلسطينية على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومن بين 251 شخصا اختطفوا خلال الهجوم، لا يزال 58 محتجزين في غزة، من بينهم 34 شخصا توفوا أو قتلوا، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وبعد فشل الاتفاق بشأن بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، استأنفت إسرائيل القصف المكثف على غزة في 18 آذار/مارس، ثم نفذت عمليات توغّل معتبرة أنّ الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على تسليم الرهائن الأحياء أو الأموات الذين لا تزال تحتجزهم.

ومنذ ذلك الوقت، قُتل 1066 شخصا على الأقل في غزة، وفقا لبيانات صادرة عن وزارة الصحة في غزة.

وفي المجموع، قُتل 50423 شخصا في قطاع غزة منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفقا للوزارة التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة، وفق “فرانس برس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى