🔵 الدفاع الأميركي يصف استئناف التجارب النووية بأنه «خطوة مسؤولة» رغم الانتقادات الدولية

اعتبر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اليوم الجمعة أن استئناف الولايات المتحدة التجارب النووية يمثل «خطوة مسؤولة» لتعزيز الردع النووي، مدافعاً عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أثارت موجة تنديد دولية.
وقال هيغسيث في تصريحات من كوالالمبور عقب محادثاته مع وزير الدفاع الصيني دونغ جون:
«الرئيس كان واضحاً… يجب أن نمتلك ردعاً نووياً موثوقاً. واستئناف التجارب هو طريقة مسؤولة إلى حدّ ما».
وجاء موقف وزير الدفاع الأميركي بعد إعلان مقتضب لترامب قبيل لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في بوسان بكوريا الجنوبية، في سياق تصعيد واشنطن لموقفها من موسكو، بعد فشل محاولات التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
انتقادات من طهران وناجين من القنبلة النووية
وتواصلت ردود الفعل الغاضبة، الجمعة، حيث وصفت إيران القرار بأنه خطوة «رجعية وغير مسؤولة».
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصات التواصل:
«متنمّر مسلّح نووياً يستأنف تجارب الأسلحة النووية… والمتنمّر نفسه كان يشيطن برنامج إيران النووي السلمي».
كما أدانت مجموعة تضم ناجين من القصف النووي في اليابان – وتحمل جائزة نوبل للسلام – هذا التوجه، معتبرة أنه يتعارض مع جهود نزع السلاح النووي عالميًا، وجاء في رسالتهم:
«هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق… ويتناقض مع السعي إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية».
خلفية
لم تُجرِ الولايات المتحدة تفجيراً نووياً فعلياً منذ عام 2022، ورغم أن واشنطن تنفذ اختبارات دون تفجير لتطوير الأنظمة، إلا أن التصريحات الجديدة تُبقي التساؤلات مفتوحة حول طبيعة التجارب المقبلة، وسط مخاوف من سباق تسلح جديد.
أبرز المواقف
-
واشنطن: تعزيز الردع وحماية الأمن القومي
-
طهران: ازدواجية معايير وتهديد للاستقرار
-
ناجون من اليابان: انتكاسة خطيرة لمسار السلام العالمي






