صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
مقالات

قدرات سعودية في البيت الأبيض تصنع الحضور ووطن فخور..

في زيارة تحمل دلالات سياسية عميقة ورمزية وطنية عالية، حلَّ سموّ سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه ضيفًا في البيت الأبيض، وسط حفاوة بالغة وترحيب يُعبّر عن مكانة المملكة العربية السعودية وثقلها المتصاعد على الساحة الدولية. لم تكن الزيارة بروتوكولية فحسب، بل كانت مشهدًا كاملًا يُجسّد قوة المملكة، ونضج سياساتها، وتفوق نموذجها الجديد في الحلم والإنجاز والإصلاح.

ظهرت المملكة بدور محوري يجسد فراسه رؤيتها، وتحولها الاقتصادي المتطور، واستثمارها في الإنسان، وانفتاحها الاستراتيجي،
وقدرتها على صناعة مفاوضات مختلفة، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة وفي العالم.

جاءت هذه الزيارة لتؤكد أن السعودية ليست تابعًا بل شريكًا كاملًا، ورقمًا صعبًا في كل المعادلات.

و من أكثر المشاهد التي لفتت الأنظار في هذه الزيارة هو الحضور المشرف للكفاءات والقدرات السعودية التي رافقت سمو ولي العهد من وزراء، ومسؤولين، وصحفيين، وإعلاميين، ودبلوماسيين.

ابناء الوطن الغالي كانوا يمشون في أروقة البيت الأبيض بثقة عالية، يمثلون الوطن بوعي وبصمة واحترافية.

وهذا إن دل فإنما يدل أن المملكة اليوم لا تصدر النفط فقط! بل تصدّر العقول، والمهارات، والقدرات والقيادات الشابة التي تقف صفًا واحدًا خلف رؤية وطنها.

وجود هذه الكفاءات يعكس نجاح المملكة في بناء جيل مؤهل عالميًا، قادر على الحوار والقيادة، وعلى تمثيل البلد بأبهى صورة.

فابناء الوطن هم رأس مالها الحقيقي، كما قال القائد المُلهم محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه: أنا أعيش بين شعب جبار وعظيم ، وأنا واحد من بين 20 مليون سعودي وأنا لا شيء بدونهم !

ختامًا… تبقى المملكة اليوم أقوى، وأعمق، وأكثر تأثيرًا؛ برؤيتها الطموحة، وبمعرفتها التي تصنع المستقبل، وبقدرات أبنائها التي ترفع الوطن حيث يليق به أن يكون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى