متحف الطيبين يروي “قصة جيل”.. و يعيد الزائرين إلى تفاصيل الحياة بين السبعينات والتسعينات
في قلب مدينة الخبر
عيسى المزمومي _مفاكرة _الشرقية
في قلب مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية، يقف متحف الطيبين كمساحة زمنية نادرة تعيد إحياء تفاصيل الحياة الاجتماعية ما بين سبعينات القرن الماضي وحتى نهاية التسعينات، محتضنًا آلاف المقتنيات التي تُدهش الزائرين وتلامس ذاكرتهم وحنينهم.
أسّس المتحف الأستاذ ماجد الغامدي عام 2004 م ، فيما افتُتح رسميًا للجمهور بعد حصوله على الترخيص السياحي في عام 2018 م ، ليصبح اليوم واحدًا من أبرز الوجهات التراثية التي تحتفظ بالذاكرة الاجتماعية السعودية وتوثّق ملامحها بشكل بصري حيّ.
المتحف لا يقدّم مجرد معروضات؛ بل يصنع رحلة غير متوقعة إلى الماضي، رحلة تُعيد الزائر إلى زمن البساطة ودفء التفاصيل، حيث تُروى ملامح الحياة اليومية عبر معروضات تشمل المأكولات والمشروبات والألعاب والأجهزة والمواد التي شكّلت جزءًا من حياة جيل كامل.
وينقسم المتحف إلى عدة قاعات متخصصة، من أبرزها:
قاعة المشروبات
قاعة المأكولات
قسم الألعاب
قسم الهواتف
أجهزة التلفاز والراديو
أجهزة الكمبيوتر وألعابها القديمة
الأدوات المدرسية
الأفلام والسينما ومجسمات الشخصيات
مقتنيات متنوعة من الحياة اليومية
دراجات هوائية ونارية ومستلزماتها
الأدوات الكهربائية
المستلزمات الطبية
مواد التنظيف
إعلانات قديمة
وغيرها من القطع التي تجسّد تلك المرحلة الزمنية الزاخرة بالتفاصيل.
من جهته يؤكد زائر المتحف الأستاذ سامي عيسى الدوسري أن ” متحفالطيبين” لا يوثق فقط تاريخ الآباء والأجداد، بل يربط الأجيال الشابة بجذورهم، ويعرّفهم على ملامح الحياة التي عاشها أسلافهم، مشيرًا إلى أنه أصبح مقصدًا للعائلات في المنطقة الشرقية ومختلف مناطق الخليج العربي.
ويجمع الزوار على أن متحف ” الطيبين” ليس مجرد مكان لعرض المقتنيات القديمة، بل ذاكرة حيّة لمرحلة اجتماعية مهمّة، تجمع بين عناصر الترفيه والمعرفة، وتقدّم صورة شاملة لتطور الحياة في المملكة خلال العقود الماضية.
متحف الطيبين في الخبر ،، ليس مجرد زيارة، بل رحلة غير متوقعه إلى الزمن الجميل وما زال حاضرًا في وجدان كل من عاشه.






