صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
فعاليات

جائزة تعزيز لتمكين العمل التطوعي تكرّم الفائزين في دورتها الثالثة

مفاكرة – فوزية مشهور – جدة

بحضور سعادة رئيس مجلس إدارة الجمعيات الأهلية بمنطقة مكة المكرمة ورئيس مجلس إدارة جمعية خيركم لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه بمنطقة مكة المكرمة المهندس عبد العزيز بن عبد الله حنفي وحضور لافت من المتطوعين والمتطوعات، ورعاية كريمة من عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية، اختتمت جائزة تعزيز للعمل التطوعي فعاليات دورتها الثالثة، في أجواء احتفالية جسدت روح العطاء والانتماء المجتمعي.

وشهد الحفل، الذي نُظم مساء يوم الثلاثاء 3 رجب 1447 هـ الموافق 23/12/ 2025 م في قاعة المؤتمرات الكبرى تكريم نخبة من الأفراد والفرق التطوعية المتميزة في مختلف مجالات العمل التطوعي، تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة التطوع المستدام.
وحظيت الجائزة هذا العام بدعم نوعي من جهات راعية ساهمت في إنجاح الحدث، تأكيداً على دور القطاعين العام والخاص في تمكين العمل التطوعي، وتشجيع المبادرات المجتمعية المؤثرة.

وقد عبر عدد من المتطوعين المكرمين عن فخرهم بهذا التكريم، مشيرين إلى أن الجائزة تمثل حافزاً كبيراً لمواصلة العطاء والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية واحتفاءً بالمبادرات التطوعية المتميزة، وتكريماً للجهود التي أسهمت في إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

ويأتي تنظيم الجائزة ضمن توجه استراتيجي يهدف إلى دعم منظومة العمل التطوعي، وتحفيز المبادرات النوعية، وتعزيز ثقافة العطاء المنظم، من خلال إبراز النماذج الملهمة التي نجحت في تحويل الأفكار إلى مشاريع مؤثرة ذات قيمة مجتمعية.

هذا وأكدت رئيسة الجمعية الفيصلية الأستاذة خيرية محمد نور رحيمي ورئيسة اللجنة المنظمة للجائزة في كلمتها خلال الحفل أن جائزة تعزيز تمثل امتداداً لنهج راسخ في دعم العمل التطوعي.

ومشيرة إلى أن “العمل التطوعي يعد ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، وأحد ممكنات التحول الوطني في القطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء مجتمع مترابط ومتكاتف يشارك فيه المتطوعون والمتطوعات بفاعلية لإحداث أثر اجتماعي مستدام”
وشهدت الجائزة مشاركات واسعة من مختلف مناطق المملكة، عكست تنوع المبادرات المقدمة وتعدد مجالاتها، التي شملت التمكين الاجتماعي، والتنمية المجتمعية، ودعم الفئات المستحقة، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية.

وتعكس الإحصائيات الخاصة بالجائزة في دورتها الثالثة حجم التفاعل والاهتمام الواسع، حيث بلغ عدد مشاهدات الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي 1,212,808 مشاهدة، وبلغ عدد النقرات على الإعلانات 7,091 نقرة، فيما وصل عدد زوار منصة جائزة تعزيز إلى 2,563 زائرا.

كما تقدم للجائزة 163 مبادرة تطوعية، نتج عنها 35 مبادرة مؤهلة، و 21 مبادرة متميزة، على أن يتم خلال الحفل تكريم ١١ فائزاً من مختلف الفئات، والتي تشمل فئة الأفراد، والفرق التطوعية، والمؤسسات التعليمية والكليات والجامعات، إضافة إلى الجهات الحكومية والخاصة.

وتخلل الحفل تكريم الفائزين بجائزة تعزيز في دورتها الثالثة، تقديرا لتميز مبادراتهم وأثرها المجتمعي، إلى جانب تكريم عدد من السيدات الرائدات في العمل التطوعي الخيري، احتفاء بعطائهن الممتد عبر سنوات طويلة، وإسهاماتهن البارزة في خدمة المجتمع وترسيخ قيم العمل التطوعي وهن:
* السيدة أميمة محمد علي مغربي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
* السيدة صفية سعيد بن زقر رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
* صاحبة السمو الملكي الأميرة مضاوي بنت متعب بن عبد العزيز آل سعود
* السيدة ندى عبد العزيز القريشي
* السيدة نجاة محي الدين ناظر
* السيدة فريدة حامد دمرداش

جسدت الجائزة في دورتها الثالثة روح الشراكة المجتمعية، من خلال مشاركاتمتميزة لأفراد وفرق تطوعية وجهات تعليمية وقطاعات حكومية وخاصة، أسهامات مجتمعية في تعزيز ثقافة التطوع وترسيخ قيم العطاء والعمل المؤسسي

وتسعى جائزة تعزيز إلى بناء بيئة محفزة للعمل التطوعي المؤثر، وتعزيز الشراكات بين القطاع غير الربحي والجهات الداعمة، تأكيداً على دور التطوع كأحد ركائز التنمية المستدامة، وانسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى