تصريحات إسرائيلية «مستفزة» تزعم ملكية غزة وتكرّس نهج الاستيطان

أثارت تصريحات لوزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، عضو حزب «الليكود» الحاكم، موجة استنكار واسعة، بعد أن زعم أن قطاع غزة «ملك لإسرائيل»، واصفًا الفلسطينيين في القطاع بأنهم «ضيوف» يُسمح لهم بالبقاء مؤقتًا.
وقال زوهار، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية، إن إسرائيل «تسمح للفلسطينيين بالبقاء في غزة كضيوف حتى وقت معين»، مضيفًا: «غزة لنا»، في تصريحات وصفت بأنها استفزازية وتتناقض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وفي السياق ذاته، ادّعى الوزير الإسرائيلي أن ما يُسمى بـ«يهودا والسامرة» ـ في إشارة إلى الضفة الغربية المحتلة ـ «ملك لإسرائيل»، معتبرًا أن بلاده «ليست قوة احتلال»، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تدفع فيه الولايات المتحدة باتجاه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وبدء جهود إعادة الإعمار، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته العمليات العسكرية.
كما تتزامن مع مواصلة إسرائيل توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، حيث أقرت الإدارة المدنية الإسرائيلية في أغسطس الماضي مشروع «E1» الاستيطاني، الذي يمتد على مساحة تُقدّر بنحو 12 كيلومترًا مربعًا شرق القدس، ويهدف إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس.
ومن شأن هذا المشروع ـ وفق تحذيرات فلسطينية ودولية ـ أن يعمّق فصل القدس الشرقية المحتلة عن محيطها الفلسطيني، ويقوّض فرص التوصل إلى حل عادل وشامل، في مخالفة صريحة للقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان ورفض ضم الأراضي بالقوة.






