ترامب يتوعد بالتدخل في إيران بعد مقتل متظاهرين وإيران تحذر من فوضى محتملة

تصاعدت الاحتجاجات في إيران خلال الأيام الماضية على خلفية تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص واعتقال 30 آخرين في طهران، وفق ما أعلنت السلطات الإيرانية أمس الخميس.
وفي رد فعل أميركي لافت، أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، اليوم الجمعة، أن بلاده “جاهزة للانطلاق من أجل إنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران”، مؤكدًا أن أي هجوم من طهران على المحتجين السلميين سيستدعي تدخل الولايات المتحدة.
وردًا على ذلك، حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من أن أي تدخل أميركي سيؤدي إلى “فوضى عارمة في المنطقة وتدمير المصالح الأميركية”، مؤكدًا أن السلطات الإيرانية تميز بين مواقف التجار المحتجين والعناصر التخريبية.
وتشهد المظاهرات توسعًا جغرافيًا ليشمل محافظات في الريف الإيراني، منها مدن أزنا ولوردجان وفولادشهر، فيما أعلنت الحكومة الإيرانية عن حوار مباشر مع ممثلي النقابات والتجار دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، في محاولة لاحتواء الأزمة.
وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ 2022، حين أثار مقتل الشابة مهسا أميني خلال احتجازها على يد الشرطة احتجاجات على مستوى البلاد، ما يشير إلى استمرار حالة التوتر الاجتماعي والسياسي في إيران.






