برعاية خادم الحرمين الشريفين.. المنتدى السعودي للإعلام 2026 يجمع أكثر من 300 قائد إعلامي عالمي ويستشرف مستقبل الصناعة
يشهد المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة، التي تنعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026م، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – حضورًا دوليًا استثنائيًا، بمشاركة أكثر من 300 شخصية من القيادات الإعلامية وصنّاع القرار حول العالم، في حدث يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة كمركز إقليمي وعالمي للحوار الإعلامي وصناعة المحتوى.
ويمثل المنتدى، الذي يضم أكثر من 100 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، منصة محورية لاستشراف مستقبل الإعلام في ظل التحولات المتسارعة، ومناقشة القضايا الجوهرية المرتبطة بالتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، واستدامة الاقتصاد الإعلامي، بما يجسد المشهد الثقافي والتنموي الديناميكي الذي تعيشه المملكة، وروح الانفتاح على التجارب والخبرات العالمية.
ويستقطب المنتدى نخبة من أبرز القيادات الإعلامية الدولية، من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وكندا، وكوريا الجنوبية، يمثلون مؤسسات إعلامية كبرى وصحفًا عالمية وشبكات بث ومنصات رقمية رائدة، ما يثري النقاشات ويعزز تبادل الخبرات والتجارب المهنية.
وتتناول الجلسات الحوارية محاور رئيسة ترسم ملامح مستقبل الصناعة الإعلامية، من بينها دور التحالفات الإعلامية في تشكيل الرأي العام العالمي، والعلاقة بين الإعلام والدبلوماسية العامة، ودور الإعلام في مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، إلى جانب قضايا مكافحة الأخبار المضللة، وبناء الثقة مع الجمهور، واستراتيجيات النمو في سوق إعلامي تنافسي، ومستقبل التلفزيون في ظل صعود منصات البث الرقمي.
كما يناقش المنتدى جاهزية الإعلاميين لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، واستثمار الرقمنة في تعزيز الإنتاجية والابتكار، ودمج الإعلام التقليدي بالرقمي لتحقيق انسجام الرسائل الإعلامية، إضافة إلى تسليط الضوء على الإعلام بوصفه قوة ناعمة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق عوائد مستدامة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتشهد النسخة الخامسة من المنتدى إطلاق عدد من المبادرات النوعية، من أبرزها تدشين «بوليفارد 2030» للمرة الأولى، بالتزامن مع معرض مستقبل الإعلام «فومكس»، حيث تُستعرض منجزات برامج رؤية المملكة 2030، والمشاريع الوطنية الكبرى، مثل مشروع بوابة الدرعية، والعلا، والبحر الأحمر، والقدية.
كما يشهد المنتدى توسعًا لافتًا في الجائزة السعودية للإعلام، عبر أربعة مسارات رئيسة تغطي 14 فرعًا إعلاميًا، مع إدراج فئة المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، كأول جائزة عالمية متخصصة في هذا المجال، في خطوة تعكس التوجه السعودي الريادي نحو توظيف التقنيات الحديثة في صناعة المحتوى الإبداعي.
ويعزز المنتدى حزمة من المبادرات المتخصصة، تشمل معسكر الابتكار الإعلامي، وبرامج دعم الشركات الإعلامية الناشئة، ومنصات العصف الذهني، وربط الإعلاميين السعوديين بنظرائهم دوليًا، إضافة إلى مبادرات تستهدف تأهيل طلاب وطالبات الإعلام، وبناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل الإعلام السعودي في المحافل الإقليمية والدولية.
ويضم المنتدى معرض مستقبل الإعلام «فومكس»، الذي يجمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات المحلية والعالمية، ويستعرض أحدث التقنيات والابتكارات الإعلامية، ويوفر بيئة خصبة لتوقيع الشراكات الإستراتيجية، وصناعة فرص التعاون التي ترسم ملامح مستقبل المنظومة الإعلامية.
وتؤكد النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام مكانته كحدث محوري في عام التحول الإعلامي، ومنصة رائدة للحوار، وتنمية القدرات، وتحفيز الابتكار، وترسيخ دور المملكة كحاضنة عالمية لصناعة الإعلام والتواصل في عالم سريع التغير.





