طارق صالح: السعودية تقود مسارًا جادًا لحل القضية الجنوبية على أساس الشراكة دون إقصاء
ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد صالح عاليًا الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في الدفع نحو صيغة حل دائمة وعادلة للقضية الجنوبية، تقوم على الشراكة ونبذ سياسات الإقصاء، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في اليمن والمنطقة.

وقال طارق صالح، في تغريدة عبر منصة «إكس»، إن اهتمام القيادة في المملكة بإيجاد حل مستدام للقضية الجنوبية، والذي عبّر عنه سمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، يعكس حرصًا صادقًا على إحلال السلام وبناء الاستقرار في اليمن، مقدمًا شكره وتقديره لـ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو وزير الدفاع على ما يبذلونه من جهود متواصلة في هذا المسار.
وجاءت هذه التصريحات في وقت شهدت فيه الساحة اليمنية تفاعلًا واسعًا عقب إعلان الرياض تشكيل لجنة تحضيرية، بالتشاور مع شخصيات جنوبية، للإعداد لـ مؤتمر الحوار الجنوبي، بمشاركة شخصيات من مختلف محافظات الجنوب، دون إقصاء أو تمييز، على أن تدعم المملكة مخرجات المؤتمر لطرحها ضمن مسار الحل السياسي الشامل في اليمن.
من جانبها، أكدت الحكومة اليمنية أن مؤتمر الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة لا يُعد خطوة شكلية أو معالجة مؤقتة، بل يمثل مدخلًا تأسيسيًا لإدراج القضية الجنوبية كمسار رئيسي وأصيل ضمن الحوار السياسي اليمني الشامل، بما يضمن حضورها الدائم والتوصل إلى حلول مستدامة بعيدًا عن منطق فرض الأمر الواقع بالقوة.
وكان سمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز قد شدد في وقت سابق على أن مسار القضية الجنوبية ترعاه المملكة ويحظى بدعم المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن مؤتمر الرياض جمع أبناء الجنوب لصياغة تصور شامل للحلول العادلة التي تلبي تطلعاتهم وإرادتهم.
وتؤكد المملكة في هذا الإطار أن القضية الجنوبية تمثل قضية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، وأن حلها يجب أن يتم عبر التوافق، والوفاء بالالتزامات، وبناء الثقة بين جميع أبناء اليمن، بما يرسخ السلام والاستقرار ويخدم مستقبل البلاد.






