صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

الحرس الثوري الإيراني: الأمن «خط أحمر» مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثاني عشر وتصاعد الخسائر


قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إن الحفاظ على الأمن يُعد «خطًا أحمر»، مؤكدًا التزامه، بالتنسيق مع الجيش، بحماية الممتلكات العامة، وذلك مع اتساع رقعة الاحتجاجات في عدد من المحافظات الإيرانية.

ويأتي ذلك فيما واصلت الحكومة الإيرانية حجب الإنترنت لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع دخول الاحتجاجات يومها الثالث عشر، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع العملة المحلية، في واحدة من أكبر موجات الاحتجاج التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وفي آخر التطورات، أفادت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، نقلًا عن بيانات حكومية، بارتفاع عدد قتلى عناصر الأمن إلى 15 عنصرًا، جراء ما وصفته بـ«أعمال شغب مسلحة» في عدة محافظات. وذكرت الوكالة أن ستة من عناصر الأمن قُتلوا في محافظة فارس، وأُصيب 120 آخرون، فيما قُتل شرطيان في محافظة قم بعد تعرضهما لطعنات متعددة، إلى جانب مقتل سبعة عناصر أمن في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.

وكان الحرس الثوري والجيش قد أصدرا بيانين متزامنين عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتصريح لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد فيه دعم بلاده لما وصفه بـ«الشعب الإيراني الشجاع».

وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، اتهم الحرس الثوري «عناصر إرهابية» باستهداف قواعد عسكرية وأمنية خلال الليلتين الماضيتين، ما أسفر – بحسب البيان – عن سقوط ضحايا من المدنيين وعناصر الأمن، إضافة إلى إضرام النار في ممتلكات عامة وخاصة، مؤكدًا أن المساس بالأمن أو بمكتسبات ثورة عام 1979 أمر «غير مقبول».

من جهته، قال الجيش الإيراني في بيان منفصل إن «أطرافًا معادية» تسعى، بدعم من إسرائيل وجماعات تصفها طهران بالإرهابية، إلى زعزعة الأمن وإثارة الفوضى في المدن الإيرانية، داعيًا المواطنين إلى التحلي باليقظة والالتفاف حول ما سماه «الوحدة الوطنية» لإفشال هذه المحاولات. وأكد الجيش أنه يعمل تحت قيادة المرشد علي خامنئي، وبالتنسيق مع مختلف القوات المسلحة، لحماية المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية.

وفي سياق متصل، أعلن المدعي العام في محافظة أذربيجان الشرقية، موسى خليل اللهي، ضبط 220 قطعة سلاح حربي واعتقال ثلاثة مهربين في مدينة تبريز شمال غربي البلاد. وأوضح، في تصريح نقلته «تسنيم»، أن الأسلحة المضبوطة شملت 100 مسدس و120 بندقية جرى تهريبها عبر منافذ حدودية رسمية، وكان يُعتزم توزيعها في محافظات أخرى.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات في إيران منذ 28 ديسمبر الماضي، وسط تصاعد التوترات الأمنية وتبادل الاتهامات بين طهران وأطراف خارجية بشأن خلفيات الأحداث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى