صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
آخر الأخبار

تصعيد إيراني حاد: البرلمان يلوّح بضرب إسرائيل والقواعد الأميركية في حال أي هجوم


حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف من أن أي عمل عسكري يستهدف إيران سيقابل برد مباشر يشمل استهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، مؤكداً أن بلاده تعتبر تلك المواقع “أهدافاً مشروعة” في حال تعرضها لهجوم.

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

وأوضح قاليباف، في تصريحات رسمية اليوم الأحد، أن ما وصفه بـ“العدوان” سيواجه برد حازم، معتبراً أن الخصوم “دخلوا مرحلة حرب إرهابية من الداخل”، على حد تعبيره. وفي سياق داخلي، دعا المسؤولين الإيرانيين إلى إعطاء أولوية لضبط أسعار الصرف وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت عقد فيه البرلمان الإيراني جلسة لمناقشة الاحتجاجات المستمرة في عدد من المدن، وسط أجواء توتر لافتة، تزامنت مع تقارير عن رفع إسرائيل مستوى الجاهزية تحسباً لتطورات إقليمية محتملة.

وبالتزامن، أفادت جهات مختصة بمراقبة الشبكات الرقمية باستمرار انقطاع خدمات الإنترنت في إيران لأكثر من 60 ساعة، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المصاحبة للاحتجاجات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أطلق خلال الأيام الماضية تصريحات متتالية حذر فيها السلطات الإيرانية من التعامل العنيف مع المتظاهرين، مشيراً إلى استعداد بلاده “للتحرك” ومؤكداً، عبر حسابه الرسمي، أن الولايات المتحدة “مستعدة للمساعدة”، في حين وصف الوضع في إيران بأنه “معقد وخطير”.

في المقابل، اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف ما تشهده البلاد من اضطرابات، معتبرين أن الاحتجاجات “تدار من الخارج”. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في تصريحات سابقة أن بلاده “في خضم حرب مركبة”.

يُذكر أن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي على خلفية تدهور سعر صرف العملة وارتفاع تكاليف المعيشة، دخلت أسبوعها الثالث، واتسع نطاقها لتشمل شعارات سياسية مناهضة للسلطات.

وفي هذا الإطار، أعلن قائد الشرطة الإيرانية العميد أحمد رضا رادان توقيف عدد من العناصر التي وصفها بـ“القيادات الرئيسية” في الاحتجاجات، مؤكداً اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، دون الإفصاح عن أعداد أو أسماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى