الرئيس اللبناني: السلاح خارج إطار الدولة بات عبئًا ولا دور رادعًا له

الأحد، أن مرحلة الاعتماد على السلاح خارج إطار الدولة قد انتهت، مشددًا على أن بقاءه بيد مجموعات مسلحة يشكّل عبئًا على لبنان وأمنه واستقراره. وأوضح عون أن الجيش اللبناني يواصل أداء مهامه وفق الإمكانات المتاحة، لافتًا إلى وجود مستوى من التعاون في منطقة الجنوب، ومؤكدًا المضي قدمًا في تطبيق مبدأ حصرية السلاح على جميع المجموعات المسلحة، بما في ذلك المجموعات الفلسطينية في جنوب البلاد. وبيّن الرئيس اللبناني أن السلطات قامت بسحب السلاح من عدد من المخيمات، وأن المتابعة مستمرة، مؤكدًا أن معالجة هذا الملف لا يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها. وأشار إلى أن مهام الجيش لا تقتصر على سحب السلاح فحسب، بل تشمل حفظ الأمن الداخلي، وضبط الحدود، ومكافحة الإرهاب، والتصدي لتهريب المخدرات، ما يحمّله أعباءً كبيرة في ظل محدودية الإمكانات المتوفرة. وشدد عون على أن هذا السلاح لم يعد يؤدي أي دور ردعي، داعيًا إلى التعامل بعقلانية وواقعية مع المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، ومؤكدًا أن المسألة لا ترتبط حصريًا بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701. يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024 نص على وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله، وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني وصولًا إلى نزع سلاحه في مختلف الأراضي اللبنانية، إلى جانب انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال المواجهات الأخيرة.






