صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
محليات

أمير الشرقية يؤكد مكانة مهرجان تمور الأحساء كرافد اقتصادي وسياحي ضمن رؤية 2030

مفاكرة – عيسى المزمومي – متابعات

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، أمين محافظة الأحساء المهندس عصام الملا، والمشرفين على تنظيم مهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026 في نسخته الحادية عشرة.

سمو أمير المنطقة الشرقية

وأكد سموه أن مهرجان التمور المصنّعة بالأحساء يُعد تجمعًا اقتصاديًا وزراعيًا موسميًا بارزًا، نجح في تحقيق تطور متصاعد عبر تحويل التمور من منتج زراعي تقليدي إلى منتج اقتصادي عالمي، والاستفادة من مختلف مكونات النخيل في الصناعات التحويلية، مشيرًا إلى أن المهرجان شهد تطورًا نوعيًا عامًا بعد عام، وأصبح رافدًا مهمًا من روافد تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى أن المهرجان استطاع استقطاب العديد من الأنشطة المصاحبة، شملت القطاعات الحرفية والمنتجات المحلية، إلى جانب الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية، ما أتاح للزوار تجربة متكاملة، وأسهم في تعزيز جاذبية الحدث، منوهًا بما حققه المهرجان من نمو ملحوظ في تسويق التمور خلال نسخه الماضية، وتحقيق قفزات نوعية عززت دوره في دعم القطاع السياحي بالمنطقة.

وبيّن سموه أن الأحساء تُعد أكبر واحة طبيعية في العالم، وتضم قرابة (2.5) مليون نخلة تنتج أجود وأندر أصناف التمور، مؤكدًا أن الأحساء تمثل بيئة طبيعية واقتصادية فريدة، وقال: «إذا كان للنخيل وطن فسيكون الأحساء»، مقدمًا شكره لأمين محافظة الأحساء وللقائمين على تنظيم المهرجان نظير جهودهم المبذولة.

من جانبه، أوضح المهندس عصام الملا أن مهرجان تمور الأحساء يُعد رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني، ومنصة لتعزيز حضور التمور السعودية في الأسواق الدولية، ودعم سلاسل القيمة المضافة، وتحفيز الاستثمارات النوعية في الصناعات الغذائية والتحويلية.

وأشار إلى أن النسخة الحادية عشرة من المهرجان شهدت انطلاقة نوعية تعكس حجم التطور الذي بلغه خلال مسيرته الممتدة لعشر سنوات، وانتقاله من فعالية موسمية إلى منصة اقتصادية وتنموية متكاملة تجمع بين الزراعة والصناعة، والثقافة والسياحة، والاستثمار والابتكار.

وبيّن أن الأسبوع الأول من المهرجان سجل إقبالًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من الزوار والمستثمرين والجهات المشاركة، وارتفاعًا في حركة البيع، واتساع دائرة الشراكات، مؤكدًا أن تمور الأحساء باتت صناعة تنافسية ذات قيمة مضافة، وأسهم المهرجان في توفير أكثر من ألفي فرصة عمل مؤقتة لأبناء وبنات الأحساء، في نموذج عملي لدعم التوظيف الموسمي وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي وترسيخ مفاهيم الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح الملا أن هذا النجاح يتزامن مع الحراك السياحي المتصاعد الذي تشهده الأحساء، مدفوعًا بإرثها الثقافي والتاريخي وتنوع مواقعها الطبيعية، وكثافة الفعاليات الترفيهية والموسمية، مشيرًا إلى الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة التي أظهرت تجاوز عدد زوار الأحساء (3.2) ملايين سائح خلال عام واحد، بنسبة نمو قاربت (500%) مقارنة بعام 2019، فيما تجاوز إجمالي إنفاق السياح (3.3) مليارات ريال، ما يعكس المكانة المتقدمة للأحساء كوجهة سياحية مستدامة وجاذبة محليًا وخليجيًا ودوليًا.

وفي ختام اللقاء، أعرب أمين الأحساء عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة لانطلاقة مهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026، مؤكدًا أن هذا الدعم يجسد حرص القيادة على تمكين القطاعات الواعدة وتعظيم القيمة الاقتصادية للمنتجات الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى