الخريّف: سلاسل إمداد المعادن تتطلب استثمارات مستقرة وحلولًا مبتكرة
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، أن المشاركة الواسعة في مؤتمر التعدين الدولي تعكس الأهمية المتنامية للدور الذي تقوم به المملكة في خدمة قطاع التعدين على المستوى العالمي.
وأوضح معاليه، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المنعقد في الرياض، أن توسّع نطاق المؤتمر جاء استجابة لطلب عدد من دول العرض، ولا سيما من مناطق مثل أمريكا اللاتينية، بما يعكس الثقة الدولية في قدرة المملكة على جمع الأطراف المعنية وبناء منصات حوار فاعلة.

وأشار الخريّف إلى أن هذا الحضور المتنوع يُعد دليلاً على قدرة المؤتمر على تقديم حلول عملية، لافتًا إلى الاهتمام الكبير من الدول المستهلكة الراغبة في أن تكون جزءًا من هذا النقاش الحيوي، إلى جانب مشاركة ممثلين عن دول مجموعة العشرين، ودول العرض، ودول الاستهلاك.
وبيّن معاليه أن ما يُطرح في المؤتمر يتجاوز الأرقام والمؤشرات، مؤكدًا أن انعقاد هذا الحوار في هذا التوقيت والمكان يجسد نقاشًا صحيحًا مع الأطراف المناسبة حول مستقبل قطاع المعادن.
وشدد وزير الصناعة والثروة المعدنية على أن المعادن تُعد ركيزة أساسية للتنمية العالمية، وأن سلاسل الإمداد لا يمكن أن تتحقق أو تستدام دون استثمارات مستقرة، وتبنّي التقنيات المبتكرة القادرة على تلبية متطلبات النمو العالمي.






