سمو وزير الدفاع يؤكد دعم المملكة للحل السياسي الشامل في اليمن خلال لقائه برئيس المجلس الرئاسي
الرياض
التقى سمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، بالدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وأعضاء المجلس، إلى جانب سالم بن بريك رئيس مجلس الوزراء اليمني، وعبدالرحمن اليافعي وزير الدولة محافظ محافظة عدن.

وأوضح سمو وزير الدفاع، عبر حسابه في منصة «إكس»، أن اللقاء تناول التأكيد على أهمية مواصلة الجهود المتعلقة بمستقبل القضية الجنوبية، من خلال مؤتمر الرياض، بهدف التوصل إلى تصور شامل للحلول العادلة، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية، والمساعي الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية ضمن حل سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار.
وأكد سموه استمرار دعم المملكة العربية السعودية، بتوجيهات القيادة، لليمن وشعبه الشقيق، من خلال تقديم دعم اقتصادي وحزمة من المشاريع والبرامج التنموية في مختلف المحافظات اليمنية، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز فرص الاستقرار.
وأشار سمو الأمير خالد بن سلمان إلى أن المملكة تسعى إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في اليمن، ودعمه للانتقال من مرحلة النزاعات إلى مرحلة يسودها الأمن والاستقرار، والتركيز على تلبية تطلعات الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل قائم على التنمية والتكامل الاقتصادي.
من جانبه، وصف الدكتور رشاد العليمي اللقاء بالمثمر، موضحًا أنه تناول مستجدات الأوضاع الوطنية، والدعم الذي تقدمه المملكة لليمن في إطار شراكة استراتيجية، تسهم في استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق السلام، وذلك وفق ما نشره عبر حسابه في منصة «إكس».
وفي سياق متصل، أعلنت المملكة عن دعم تنموي لليمن بقيمة تصل إلى 1.9 مليار ريال سعودي، حيث دشّن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حزمة مشاريع تنموية تشمل 28 مشروعًا ومبادرة في مختلف القطاعات الأساسية والحيوية، موزعة على عدد من المحافظات اليمنية، بما يعزز استقرار البلاد ويدعم مسار التعافي وإعادة البناء.
وأكد سمو وزير الدفاع أن هذا الدعم يجسد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للشعب اليمني الشقيق.
بدوره، شدد رئيس المجلس الرئاسي اليمني على أن المشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل ركيزة أساسية لمرحلة التعافي، ومقدمة لبرامج أوسع لتحسين الخدمات وفرص العيش، بما يعكس الالتزام السعودي الداعم للدولة اليمنية على مختلف المستويات.
وكانت الرياض قد استجابت لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، يضم مختلف المكونات الجنوبية، بهدف الجلوس إلى طاولة الحوار وبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.






