تقارير أميركية: ترامب يدرس حسم الخيار العسكري ضد إيران بضربة «سريعة وحاسمة»
في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الاحتجاجات الداخلية في طهران، وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لحماية المتظاهرين، أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن ترامب قد يتجه إلى حسم قراره بشأن الخيار العسكري خلال اليوم الخميس.

ونقلت شبكة «إن بي سي نيوز» عن مسؤول أميركي، ومصادر مطلعة على المناقشات، أن الرئيس الأميركي أبلغ فريقه للأمن القومي برغبته في أن يكون أي عمل عسكري محتمل ضد إيران ضربة سريعة وحاسمة تستهدف النظام، دون الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد تمتد لأسابيع أو أشهر.
وأكد أحد المطلعين على النقاشات أن ترامب «إذا قرر الإقدام على أي خطوة، فإنه يريدها حاسمة»، إلا أن مستشاريه لم يتمكنوا حتى الآن من تقديم ضمانات بانهيار سريع للنظام الإيراني عقب أي ضربة عسكرية أميركية.
وفي السياق ذاته، أبدت دوائر في الإدارة الأميركية قلقها من عدم توفر جميع التعزيزات العسكرية الكافية في المنطقة للتعامل مع رد إيراني محتمل، في حال تنفيذ أي عملية عسكرية.
وبحسب مصادر أخرى، فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تملك خيارات لتنفيذ ضربات عبر صواريخ «توماهوك» من مدمرات منتشرة في الشرق الأوسط، إضافة إلى استخدام مقاتلات نفاثة متمركزة في المنطقة، وقاذفات بعيدة المدى يمكنها الوصول إلى العمق الإيراني انطلاقًا من قواعدها داخل الولايات المتحدة، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
الموقف الإسرائيلي
من جانبها، دفعت إسرائيل باتجاه تنفيذ عمل عسكري «محدود ودقيق للغاية» يستهدف شخصيات قيادية إيرانية محددة، معتبرة أن مثل هذه الخطوات قد تُسهم في تسريع تفكك أوسع داخل بنية النظام.
وأبلغ مسؤولون إسرائيليون إدارة ترامب، وفق المصادر، قلقهم من أن التدخل العسكري الخارجي في هذه المرحلة الحساسة قد لا يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الأزمة التي بدأت مع تحركات المحتجين، رغم دعمهم المعلن لتغيير النظام في إيران، وتأييدهم للجهود الأميركية الرامية إلى تهيئة الظروف لتحقيق ذلك.






