المملكة تتصدّر مانحي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية في 2025 بتمويل بلغ 93 مليون دولار
تصدّرت المملكة العربية السعودية قائمة أكبر المانحين لمكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الإقليمي للدول العربية (RBAS) لعام 2025، بعد أن قدّمت تمويلًا بلغ (93) مليون دولار، لتحتل المركز الأول بفارق واضح عن بقية الدول والجهات المانحة، وفق مخطط رسمي صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأظهر المخطط أن المملكة جاءت في المرتبة الأولى، متقدمة على ألمانيا التي حلّت ثانية بإجمالي مساهمات بلغ (77) مليون دولار، ثم البنك الدولي في المركز الثالث بـ(70) مليون دولار، يليه الاتحاد الأوروبي رابعًا بـ(63) مليون دولار، فيما جاءت النرويج خامسة بـ(51) مليون دولار.
حضور عربي بارز
وسجّلت جمهورية مصر العربية حضورًا عربيًا لافتًا بحلولها في المركز السادس عالميًا، بمساهمات بلغت (31) مليون دولار، متقدمة على عدد من الجهات والمؤسسات الدولية، فيما جاءت المملكة المغربية في المرتبة التاسعة بـ(22) مليون دولار، وجمهورية السودان في المركز التاسع عشر بـ(8) ملايين دولار، ودولة الكويت في المرتبة العشرين بـ(7) ملايين دولار.
قائمة أكبر 20 مانحًا
وضمّت قائمة أكبر 20 مانحًا أيضًا كلًا من: السويد (21 مليون دولار)، هولندا (20 مليون دولار)، اليابان (15 مليون دولار)، نافذة التمويل التابعة للأمم المتحدة (15 مليون دولار)، كندا (15 مليون دولار)، الدنمارك (14 مليون دولار)، الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (14 مليون دولار)، وكالات الأمم المتحدة (13 مليون دولار)، وإسبانيا (10 ملايين دولارات).
دلالات سياسية وتنموية
ويعكس تصدّر المملكة لقائمة المانحين التزامها المتنامي بدعم برامج التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وتعزيز دورها كشريك رئيسي للأمم المتحدة في ملفات مكافحة الفقر، وبناء القدرات المؤسسية، والاستجابة للأزمات الإنسانية والتنموية.
دور إقليمي متصاعد
ويؤكد هذا التقدم المالي التحول النوعي في الدور التنموي للمملكة على المستوى الإقليمي، لا سيما في ظل توسع مساهماتها في برامج إعادة الإعمار، وتمويل مشاريع الحوكمة، والتعليم، والصحة، وتمكين الشباب والمرأة في عدد من الدول العربية.
رسالة ثقة دولية
ويُعد تصدّر المملكة لهذه القائمة رسالة ثقة دولية في نهجها التنموي، وترسيخًا لمكانتها بوصفها أكبر داعم إقليمي لبرامج الأمم المتحدة الإنمائية في العالم العربي، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات اقتصادية وإنسانية غير مسبوقة.






