صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

وثائق “إبستين” تعيد أسماء بارزة إلى الواجهة.. مراسلات مع ماسك وادعاءات تطال غيتس

نشرت وزارة العدل الأميركية نحو 3.5 مليون صفحة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، المدان في قضايا اعتداء واتجار جنسي، تضمنت مراسلات وأسماء شخصيات بارزة في عالم المال والتقنية، من بينهم الملياردير الأميركي إيلون ماسك، وشقيقه كيمبال ماسك، إضافة إلى مؤسس شركة «مايكروسوفت» بيل غيتس.

وأظهرت الوثائق، بحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، وجود رسائل إلكترونية متبادلة بين إيلون ماسك وإبستين خلال عامي 2012 و2013، تتعلق ببحث إمكانية زيارة ماسك لجزيرة «ليتل سانت جيمس» في البحر الكاريبي، المعروفة بارتباطها بالقضية.

ووفق الوثائق، بعث ماسك في 13 ديسمبر 2013 رسالة إلى إبستين أشار فيها إلى وجوده في منطقة جزر فيرجن البريطانية خلال العطلات، مستفسراً عن إمكانية الزيارة، ليرد إبستين بأن أي يوم بين الأول والثامن من يناير مناسب، مؤكداً توفر مكان للإقامة. وتضمنت المراسلات لاحقاً تنسيقاً أولياً لتحديد موعد في 2 يناير، قبل أن تنتهي برسالة من إبستين يفيد فيها بعدم تمكنه من الحضور وبقائه في نيويورك، فيما رد ماسك في اليوم نفسه قائلاً إن «اللوجستيات لن تنجح هذه المرة».

كما كشفت رسائل تعود إلى نوفمبر 2012 أن إبستين سأل ماسك عن عدد المرافقين في رحلة هليكوبتر محتملة إلى الجزيرة، ليرد ماسك بأن الرحلة قد تقتصر عليه وعلى زوجته السابقة تالولا رايلي. وبحسب الصحيفة، فإن هذه المراسلات لم تُفضِ إلى أي زيارة فعلية بسبب صعوبات لوجستية.

مراسلات مع شقيق ماسك

وأظهرت الملفات أيضاً تبادل شقيق إيلون ماسك، كيمبال ماسك، عضو مجلس إدارة شركة «تسلا»، رسائل إلكترونية مع إبستين وشريكه بوريس نيكوليتش خلال عام 2012. وتضمنت إحدى الرسائل شكر كيمبال لهما على تقديمه إلى امرأة تُدعى جينيفر، فيما ورد تحذير من نيكوليتش جاء فيه أن إبستين «يغضب عندما تُساء معاملة فتياته»، وفق نص الرسالة الوارد في الوثائق.

وكان إيلون ماسك قد نفى في وقت سابق أي تورط له، مؤكداً أنه التقى إبستين مرة واحدة فقط ولمدة قصيرة، ورفض دعوات أخرى، كما نفى معرفته بغيسلين ماكسويل، الشريكة المقربة لإبستين. وأوضح أن ظهوره معها في صورة متداولة كان عرضياً خلال إحدى الفعاليات. كما أشار إلى أنه زار شقة إبستين في مانهاتن لنحو 30 دقيقة برفقة زوجته السابقة، ضمن بحث كانت تجريه لكتاب، دون تحديد تاريخ دقيق.

ادعاءات تطال بيل غيتس

وفي جانب آخر من الوثائق، وردت مسودات ورسائل منسوبة لإبستين تتضمن مزاعم بشأن علاقات غير شرعية لمؤسس «مايكروسوفت» بيل غيتس. وتحدثت بعض الرسائل عن ادعاء بمحاولة إخفاء مرض ينتقل جنسياً عن زوجته السابقة ميليندا بعد علاقات مع نساء، إضافة إلى مزاعم عن تسهيل إبستين لعلاقات غير مشروعة وتوفير مواد محظورة، وفق ما ورد في المراسلات.

وفي رسالة أخرى عبّر إبستين عن استيائه من إنهاء العلاقة مع غيتس، مدعياً أن الأخير طلب منه حذف رسائل بريد إلكتروني تتعلق بتلك الادعاءات. من جهته، نفى متحدث باسم بيل غيتس هذه المزاعم بشكل قاطع، واصفاً إياها بأنها «سخيفة تماماً وكاذبة بالكامل»، مؤكداً أن الوثائق تعكس إحباط إبستين بعد فشل مساعيه لإقامة علاقة مستمرة مع غيتس، ومحاولته تشويه سمعته.

خلفية القضية

وتعود قضية جيفري إبستين إلى عام 2005، عندما أُدين بممارسة الدعارة مع قاصر، قبل أن تتصاعد القضية بشكل واسع عقب اعتقاله لاحقاً وبدء محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات، وسط تداول أسماء عدد من المشاهير الذين ارتبطوا به أو زاروا جزيرته الخاصة في الكاريبي.

وفي عام 2019، أقدم إبستين على الانتحار داخل زنزانته أثناء انتظار محاكمته، في قضية شملت اتهامات تتعلق بالاتجار الجنسي بعشرات الفتيات المراهقات، بعضهن دون سن الرابعة عشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى