الأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود : تعزيز مكانة المملكة الإعلامية ودعم ريادي لـ “الموثوقين”

كشفت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود، نائبة الرئيس التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتمكين، عن حزمة من الإنجازات والمبادرات التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كقائد إقليمي في صناعة الإعلام، مؤكدة أن “الإعلام الذي يربح اليوم هو الذي يفهم الجمهور قبل أن يخاطبه”.
السوق السعودي.. مغناطيس الشركات العالمية
أوضحت سمو الأميرة أن المملكة نجحت خلال العام الماضي في جذب أكثر من 20 شركة إعلامية عالمية إلى السوق السعودي. ويأتي هذا التحرك في وقت تستحوذ فيه المملكة على قرابة 30% من سوق الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يجعلها المركز الثقل الأبرز في المنطقة.
شراكة استراتيجية لدعم أصحاب رخصة “موثوق”
وفي خطوة تهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز الأمان الوظيفي للعاملين في المحتوى الرقمي، أعلنت سموها عن اتفاقية تعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تستهدف الحاصلين على رخصة “موثوق”. تمنح هذه الاتفاقية الممارسين مزايا استثنائية تشمل:
-
إمكانية التسجيل في التأمينات الاجتماعية لضمان حقوقهم المستقبلية.
-
توفير خيارات التأمين الطبي للمستفيدين.
-
حزمة من المزايا التشغيلية التي تساهم في استدامة أعمالهم وتحويلها من مجرد نشاط رقمي إلى عمل مؤسسي منظم.
البنية التحتية والجمهور.. ركائز النجاح
وشددت الأميرة ريم على أن قوة البنية التحتية في المملكة والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة جعل من أي تحدٍ عائقاً قابلاً للتجاوز. واختتمت حديثها بالتأكيد على وعي المتلقي السعودي، مشيرة إلى أن “الجمهور لا يبحث عن الضجيج، بل عن المعلومة الموثوقة”، وهو ما تعمل الاستراتيجية الجديدة على تكريسه في المشهد الإعلامي.





