صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
المشهد المحلي

القدية: صناعة الألعاب تتجاوز 323 مليار دولار عالميًا والمملكة في صدارة مستقبل القطاع

قدّر رئيس قطاع الألعاب والرياضة في مدينة القدية، مايك مينوف، حجم صناعة الألعاب عالميًا بنحو 323 مليار دولار أميركي، بما يزيد على تريليون ريال سعودي، متجاوزة قطاعات الأفلام والتلفزيون والموسيقى والرياضة، لتُعد من أكبر قطاعات الإعلام والترفيه على مستوى العالم.

وأكد مينوف، خلال جلسة «العصر العالمي للألعاب» ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 بالرياض، أن المملكة تُعد الدولة الوحيدة عالميًا التي تمتلك مستقبلًا واعدًا في قطاع الألعاب، مشيرًا إلى أن السوق العالمي مرشح للنمو ليصل إلى نحو 623 مليار دولار أميركي بحلول عام 2035، ما يجعل القطاع من أكثر المجالات جاذبية للاستثمار.

وأوضح أن الأجيال القادمة تحمل أفكارًا متنوعة ومستويات مختلفة من الإبداع، لافتًا إلى أن الألعاب تمثل أحد أبرز أشكال التقدم الرقمي، لما تتمتع به من قدرة على التواصل مع الذات وبناء التجارب التفاعلية.

وأشار رئيس قطاع الألعاب والرياضة في شركة القدية، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إلى أن المملكة تمتلك فرقًا موهوبة في مجال الألعاب الإلكترونية، إضافة إلى طاقات إبداعية وابتكارية عالية تسهم في بناء العلاقات محليًا وعالميًا.

وبيّن أن مدينة القدية تمتد على مساحة تقارب 330 كيلومترًا مربعًا، فيما يصنّف أكثر من 86 في المائة من السعوديين أنفسهم لاعبين، ما يعزز مكانة المملكة كإحدى أكبر أسواق الألعاب والرياضات الإلكترونية في العالم.

من جانبها، أكدت نائب رئيس قسم التسويق والعلامة التجارية والإبداع في شركة أكتيفيجن للنشر، كارين ستار، أن الألعاب العالمية باتت قوة مؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، مشيرة إلى أن استدامة العلامات الكبرى في قطاع الألعاب تعتمد على المشاركة المستمرة، وبناء المجتمعات، وتكييف المحتوى محليًا للحفاظ على ارتباطه الثقافي بالجمهور.

وصنّفت ستار الألعاب كقوة إعلامية عالمية تجاوزت الوسائل التقليدية، وأصبحت مؤثرة في الثقافة وصناعة المحتوى وأساليب التفاعل مع الجمهور على المدى الطويل.

بدورها، أوضحت نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات في شركة «إف 1 أركيد» للمحاكاة، شيلي ويليامز، أن تجربة الألعاب تقوم على الإحساس بالانتماء والمشاركة، ما يسهم في بناء بنى تحتية أقوى وتجارب إعلامية ممتدة، مؤكدة أن المستقبل يتجه نحو التجارب الجماعية القائمة على التفاعل والانتماء، وليس على التجربة الفردية فقط.

وأضافت أن تأثير الألعاب الحديثة على المجتمع يحمل أبعادًا إيجابية، حيث توفر للأجيال الجديدة تجارب اجتماعية ثرية تسهم في بناء علاقات مؤثرة وتعزز الأثر الإيجابي على المدى البعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى