صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

إيران تحذّر من ضغوط “مدمّرة” قبيل زيارة نتنياهو إلى واشنطن

حذّرت إيران، اليوم الثلاثاء، من “ضغوط وتأثيرات مدمّرة” قد تُلقي بظلالها على الجهود الدبلوماسية الجارية، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، حيث يُتوقع أن تتركز محادثاته على مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن الطرف الذي تجري معه طهران المفاوضات هو الولايات المتحدة فقط، مشددًا على أن القرار بيد واشنطن للعمل باستقلالية بعيدًا عن الضغوط التي قال إنها “تضر بأمن واستقرار المنطقة”.

وأضاف بقائي أن “النظام الصهيوني أظهر مرارًا وتكرارًا، بحكم طبيعته التخريبية، معارضته لأي مسار دبلوماسي في المنطقة من شأنه أن يفضي إلى السلام”، في إشارة إلى الموقف الإسرائيلي من المفاوضات النووية.

وفي السياق ذاته، يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إلى واشنطن في زيارة تستمر حتى يوم غد الأربعاء، يسعى خلالها إلى حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع نطاق المحادثات النووية مع إيران، في ظل ما تصفه أوساط سياسية وأمنية إسرائيلية بـ”الفرصة الأخيرة” للتأثير على أي اتفاق محتمل مع طهران.

ووفق تقديرات نقلتها القناة الإسرائيلية 13، يهدف نتنياهو إلى الدفع نحو تشديد الشروط، بما يشمل وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، إضافة إلى قطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة في المنطقة.

في المقابل، جددت إيران رفضها لهذه المطالب، مؤكدة أنها لن تقبل سوى قيود محدودة على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

من جهة أخرى، نقل التلفزيون الإيراني عن متحدث باسم الخارجية أن بلاده تخوض المفاوضات مع الولايات المتحدة بجدية ومن دون مماطلة، موضحًا أن الجولة الأخيرة من المحادثات هدفت إلى اختبار “جدية الطرف الآخر”، مع التأكيد على صعوبة تحديد الإطار الزمني لانتهاء المفاوضات.

وأشار المتحدث إلى أن طهران ترغب في حصر المفاوضات بالملف النووي فقط، دون التطرق إلى ملفات أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.

يُذكر أن إيران والولايات المتحدة عقدتا خمس جولات من المحادثات العام الماضي للحد من برنامج طهران النووي، إلا أن المسار تعثّر بسبب خلافات جوهرية، أبرزها قضية تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، في ظل توتر متصاعد عقب ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى