بتقنيات تُستخدم لأول مرة.. “الطرق” تطلق غرفة تحكم ذكية لتعزيز السلامة على شبكة المملكة
كشفت الهيئة العامة للطرق عن إدخال حزمة من التقنيات الحديثة التي تُستخدم لأول مرة ضمن حملة «طرق متميزة آمنة» في موسمها السادس، في خطوة تستهدف رفع مستوى السلامة وجودة الصيانة على شبكة الطرق في مختلف مناطق المملكة، عبر تنفيذ عمليات مسح دقيقة وتقييم شامل وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضحت الهيئة أن الحملة، التي دشنها وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، شهدت تشغيل «غرفة تحكم» متطورة لمتابعة أعمال المسح والتقييم ميدانيًا بشكل لحظي، حيث تُمكّن من تحليل البيانات الضخمة وتوجيه فرق المعالجة والصيانة بكفاءة عالية وسرعة استجابة، بما يعزز جودة الأداء ويرفع مستوى الجاهزية التشغيلية.
وفي إطار تعزيز دقة الرصد، اعتمدت الهيئة «معدة المسح التصويري الرقمي المتحرك»، المتخصصة في رصد عناصر الطريق غير الرصفية بدقة عالية، وتشمل اللوحات الإرشادية، والعلامات الأرضية، والسياج، وأعمدة الإنارة، الأمر الذي يسهم في تحسين المظهر الحضري وتعزيز سلامة مستخدمي الطرق.
كما تضمنت التقنيات الجديدة نظام «قياس عاكسية الدهانات المتنقل»، الذي يتيح تقييم وضوح الدهانات الأرضية وكفاءتها في الرؤية الليلية ومختلف الظروف الجوية، دون التأثير على انسيابية الحركة المرورية أو الحاجة إلى إغلاق المسارات.
وتستهدف حملة «طرق متميزة آمنة» مسح شبكة الطرق خارج النطاق العمراني، بمشاركة أكثر من 620 عضوًا يمثلون جهات حكومية عدة وطلاب جامعات، موزعين على 61 فريقًا ميدانيًا، في إطار جهود الهيئة المستمرة لتحقيق مستهدفات إستراتيجية قطاع الطرق، التي تركز على تعزيز السلامة ورفع جودة البنية التحتية وفق أفضل الممارسات العالمية.






