جامعة الملك عبد العزيز والمركز الوطني للأرصاد يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير علوم المناخ وتقنيات الاستمطار

مفاكرة – فوزية مشهور – جدة
*جامعة الملك عبد العزيز والمركز الوطني للأرصاد يوقعان مذكرة تفاهم لبناء قدرات وطنية في الرصد الجوي وتقنيات المناخ*
*جامعة الملك عبد العزيز والمركز الوطني للأرصاد يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير البحث العلمي والابتكار الرقمي في مجال الطقس*
وقعت جامعة الملك عبد العزيز، ممثلة بكلية العلوم البيئية ومركز التميز لأبحاث التغير المناخي، مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للأرصاد، وتهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني في مجالات الرصد الجوي والاستدامة البيئية، وذلك في إطار جهود الطرفين لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك يوم الأحد 15 فبراير 2026 بمكتب رئيس الجامعة.
ومثل الجامعة في توقيع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، فيما مثل المركز الوطني للأرصاد الرئيس التنفيذي الدكتور أيمن بن سالم غلام. ويسعى الطرفان من خلال المذكرة إلى إيجاد إطار عملي لتبادل المعرفة التخصصية وبناء قدرات وطنية مؤهلة في قطاع الأرصاد والمناخ، من خلال دمج الخبرات الأكاديمية للجامعة مع الدور الريادي والمرجعي للمركز.
وتهدف المذكرة إلى استثمار الإمكانات البحثية واللوجستية لدى الطرفين، عبر تفعيل الإشراف الأكاديمي المشترك على طلاب الدراسات العليا من منسوبي المركز، وتصميم برامج تعليمية نوعية تتضمن مسارات تنفيذية في تخصصات دقيقة كعلوم استمطار السحب، وتوحيد الجهود في إجراء الدراسات الاستشارية والأبحاث التطبيقية التي تساهم في دعم عملية اتخاذ القرار الوطني حيال التحديات المناخية.
وتشمل المذكرة تبادل البيانات الجوية وصور الأقمار الصناعية والنماذج العددية لخدمة الأغراض التعليمية، بالإضافة إلى إتاحة المعامل والمرافق الفنية للتدريب الميداني للطلاب، كما ركزت المذكرة على جانب الابتكار من خلال تبني المشاريع الرقمية والخدمات السحابية التي تخدم منظومة الأرصاد، مع السعي لتعزيز الوعي المجتمعي بالظواهر الجوية عبر حملات إعلامية وتوعوية مشتركة.
وتتضمن المذكرة تنظيم فعاليات وورش عمل تخصصية لتحفيز طلاب التعليم العام على الالتحاق بمسارات علوم الأرض والمناخ، وتنمية الوعي المجتمعي بتقنيات الاستمطار، بما يضمن استدامة الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا القطاع.







