صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

ترامب يطلق «مجلس السلام» لبحث مستقبل غزة بمشاركة 47 دولة

انطلق في واشنطن الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة ممثلين عن 47 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي، لبحث القضايا العالقة المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، وسط حضور إسرائيلي وغياب ممثلين فلسطينيين.

وفي كلمته الافتتاحية، تعهّد ترامب بالعمل من أجل «مستقبل مبهر لغزة والشرق الأوسط»، معرباً عن توقعه انضمام دول مترددة إلى المجلس خلال الفترة المقبلة، ومشيراً إلى أن ملف غزة «معقد للغاية» ويتطلب جهداً واسعاً لإنجاز ما وصفه بالكثير من العمل الضروري على الأرض.

ومن المنتظر أن يعلن الرئيس الأميركي جمع خمسة مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة الإعمار، على أن يحتاج الصندوق إلى مليارات إضافية لاحقاً. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي أن المبلغ يشمل مساهمات متوقعة بواقع 1.2 مليار دولار من كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت.

ويأتي إطلاق المجلس في ظل جدل سياسي ودبلوماسي، لا سيما مع تضمينه إسرائيل واستبعاده ممثلين فلسطينيين، إلى جانب مخاوف من أن يؤدي توسيع نطاق عمله مستقبلاً إلى ملفات تتجاوز غزة إلى تقليص دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات.

وبحسب مسؤولين أميركيين، سيُعلن عن خطط لإرسال آلاف الجنود من عدة دول للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار والمساعدة في حفظ السلام داخل القطاع، في حال تهيأت الظروف الميدانية لذلك. ولا يزال نزع سلاح حركة حماس يشكل نقطة خلاف رئيسية قبل بدء مهمة أي قوات حفظ سلام، في ظل عدم إبداء الحركة استعداداً واضحاً لتسليم سلاحها، ومخاوفها من تداعيات أمنية محتملة.

وتضم قائمة الدول المشاركة طيفاً واسعاً من الدول من ألبانيا إلى فيتنام، فيما تغيب بعض الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

ومن المتوقع أن يتحدث في الفعالية، إلى جانب ترامب، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إضافة إلى مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف.

وألقى ترامب كلمته في «معهد دونالد جيه ترامب للسلام» في واشنطن، وهو مبنى أعيدت تسميته مؤخراً ليحمل اسمه، في خطوة تعكس سعي الإدارة الأميركية إلى إضفاء طابع مؤسسي على المبادرة الجديدة، في وقت تبقى فيه تحديات التنفيذ السياسية والأمنية والمالية مفتوحة على احتمالات متعددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى