صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
المشهد المحلي

أرامكو السعودية تبدأ الإنتاج في الجافورة وتشغّل معمل تناقيب ضمن أكبر توسع غازي في تاريخها

أعلنت أرامكو السعودية عن تحقيق تقدم نوعي في خطتها الاستراتيجية للتوسع في إنتاج الغاز، مع بدء الإنتاج في حقل الجافورة، أكبر حقل غاز غير تقليدي في الشرق الأوسط، وبدء الأعمال التشغيلية في معمل الغاز في تناقيب، أحد أكبر معامل معالجة الغاز على مستوى العالم.

ويأتي هذا التطور في إطار مستهدفات الشركة لرفع طاقة إنتاج غاز البيع بنحو 80% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2021، لتصل إلى قرابة 6 ملايين برميل مكافئ نفطي يوميًا من إجمالي إنتاج الغاز والسوائل المصاحبة. كما تتوقع الشركة أن يسهم برنامج الغاز في تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية إضافية تتراوح بين 12 و15 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، رهناً بالطلب المستقبلي وأسعار السوائل.

وأكد رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر، أن بدء الإنتاج في الجافورة وتشغيل معمل تناقيب يمثلان إنجازًا استراتيجيًا يعزز موقع الشركة في مشهد الطاقة العالمي، ويدعم تلبية الطلب المحلي المتنامي على الغاز، بما ينعكس إيجابًا على قطاعات الصناعة والتصنيع والبتروكيميائيات. وأشار إلى أن برنامج الغاز يُتوقع أن يصبح أحد أبرز مصادر الربحية للشركة خلال المرحلة المقبلة.

ونوّه الناصر بالدعم الذي تحظى به الشركة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في تمكين الشركة من تنفيذ مشاريعها العملاقة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويمتد حقل الجافورة على مساحة تُقدّر بنحو 17 ألف كيلومتر مربع، ويُعتقد أنه يحتوي على موارد ضخمة من الغاز الخام تُقدّر بـ229 تريليون قدم مكعبة قياسية، إلى جانب كميات كبيرة من سوائل الغاز والمكثفات. ويستهدف المشروع إنتاج ملياري قدم مكعبة قياسية يوميًا من غاز البيع، و420 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا من الإيثان، ونحو 630 ألف برميل يوميًا من سوائل الغاز والمكثفات بحلول عام 2030.

وفي السياق ذاته، يشكل معمل الغاز في تناقيب ركيزة رئيسة في استراتيجية أرامكو السعودية لتعزيز قدرات معالجة الغاز وتنويع محفظة منتجاتها، حيث يُتوقع أن تصل طاقته الإنتاجية إلى معالجة 2.6 مليار قدم مكعبة قياسية يوميًا خلال عام 2026. ويتميز المعمل بتكامل رقمي وكفاءة تشغيلية عالية، ويعالج الغاز المصاحب لإنتاج النفط في حقلي المرجان والظلوف البحريين.

ومن المنتظر أن يسهم هذا التوسع في خلق آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب دعم مزيج الطاقة المحلي، وتعزيز جهود إزاحة الوقود السائل في توليد الكهرباء، بما يدعم مستهدف الحياد الصفري بحلول عام 2060، ويرسّخ مكانة المملكة كمركز عالمي موثوق لإمدادات الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى