النفط يقترب من 90 دولارًا.. الأسواق تترقب سيناريو المواجهة بين واشنطن وطهران
تشهد أسواق النفط العالمية تقلبات ملحوظة مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تترقب فيه الأسواق جولات جديدة من المحادثات النووية بين الجانبين. وتتحرك الأسعار قرب أعلى مستوياتها في نحو سبعة أشهر، مع تداول خام برنت حول 72 دولارًا للبرميل، بينما يتراوح خام غرب تكساس الوسيط بين 66 و67 دولارًا، وسط إدراج ما يُعرف بـ«علاوة المخاطر» التي تعكس مخاوف المتعاملين من احتمال تعطل الإمدادات، خصوصًا إذا تأثرت حركة الشحن عبر مضيق هرمز أو خطوط النقل البحرية في حال اندلاع مواجهة عسكرية. وتشير تقديرات تحليلية إلى أن أي تصعيد مباشر قد يدفع أسعار برنت إلى نطاق 80–90 دولارًا للبرميل، في حين أن بوادر التهدئة قد تعيد الأسعار إلى حدود 65 دولارًا.
في المقابل، تربط مؤسسات مالية دولية توقعاتها بمدى استقرار الإمدادات العالمية. فقد أشار بنك Goldman Sachs إلى احتمال استقرار أسعار برنت قرب 60 دولارًا للبرميل بحلول نهاية عام 2026، وذلك في حال عدم حدوث اضطرابات كبيرة في السوق. كما لفتت تقارير إلى أن تخفيف العقوبات على إيران أو روسيا قد يضيف إمدادات إضافية تضغط على الأسعار، مع وجود توقعات بفائض نسبي في المعروض خلال 2026. وبين سيناريو التصعيد والتهدئة، تبقى أسواق الطاقة شديدة الحساسية للتطورات السياسية، حيث تتحرك الأسعار بسرعة وفقًا لمستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.






