صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

رئيس الأركان الأميركي يكشف رسالة ترامب السرية وبداية عملية «ملحمة الغضب» ضد إيران

كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، اليوم الاثنين، عن الجدول الزمني الأولي وتفاصيل بارزة للعملية العسكرية الأميركية الواسعة ضد إيران، مؤكداً مقتل أربعة جنود أميركيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة منذ بداية العملية.

وأوضح كين أنه بحلول الساعة 3:38 من يوم 27 فبراير (شباط) بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (20:38 بتوقيت غرينتش)، تلقت القيادة المركزية الأميركية “أمر الانطلاق النهائي” من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وجاء نصه: “تمت الموافقة على عملية ملحمة الغضب. لا إلغاء. حظاً سعيداً”، بحسب ما أوردته قناة العربية.نت.

وأشار إلى أن القوات الأميركية كانت قد وضعت اللمسات الأخيرة على التحضيرات النهائية قبل صدور الأمر، حيث أجرت بطاريات الدفاع الجوي اختبارات على الأنظمة تحسباً للهجمات الإيرانية، وتدرّب الطيارون وأطقم الطائرات للمرة الأخيرة على سلسلة الضربات المقررة، وبدأت أطقم الطائرات في تحميل الأسلحة، فيما تحركت مجموعتان من حاملات الطائرات نحو نقاط الإطلاق المحددة.

وبالتوازي مع ذلك، اتخذت القيادة الإلكترونية الأميركية والقيادة الفضائية الأميركية الخطوات الأولى للعملية، عبر تعطيل وتقويض وإعاقة قدرة إيران على الرؤية والتواصل والرد قبل بدء الضربات الرئيسية.

وبحسب رئيس الأركان الأميركي، أقلعت بحلول الساعة 1:15 من صباح يوم 28 فبراير (شباط) بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (06:15 بتوقيت غرينتش، 9:45 صباحاً بتوقيت إيران) أكثر من 100 طائرة من البر والبحر، في “موجة واحدة متزامنة” استهدفت مواقع إيرانية متعددة.

ولفت كين إلى أن الهجوم النهاري استند إلى “تحرك مفاجئ نفذته القوات الإسرائيلية، بمساعدة أجهزة الاستخبارات الأميركية”، في إشارة واضحة إلى الهجوم المباغت الذي شنّته إسرائيل على المرشد الإيراني علي خامنئي بمساعدة استخباراتية أميركية.

وبيّن أن الضربات الأولى نُفذت بصواريخ توماهوك من قِبل البحرية الأميركية، بالتزامن مع إطلاق القوات البرية أسلحة دقيقة بعيدة المدى، ما أسفر عن استهداف أكثر من ألف هدف داخل إيران خلال أول 24 ساعة من العملية.

وأكد كين أن المرحلة الأولى من الهجوم، في الأول والثاني من مارس (آذار)، ركزت على البنية التحتية الإيرانية للقيادة والسيطرة، والقوات البحرية، ومواقع الصواريخ الباليستية، والبنية التحتية الاستخباراتية، “بهدف تشتيتهم وإرباكهم”، مشيراً إلى أن التأثير المشترك لهذه الضربات أسهم في إرساء التفوق الجوي، بما يعزز حماية القوات الأميركية ويتيح لها مواصلة العمل فوق الأجواء الإيرانية.

وشاركت في العملية قاذفات أميركية من طراز (بي-2)، نفذت مهمة ذهاباً وإياباً استغرقت زهاء 37 ساعة انطلاقاً من الولايات المتحدة، ضمن الجهد الجوي المكثف المساند للهجوم.

وفي مسار موازٍ، نفّذت إسرائيل مئات الطلعات الجوية ضد مئات الأهداف داخل الأراضي الإيرانية، وفق ما أورده رئيس هيئة الأركان الأميركية.

وتتواصل العملية بدعم من بطاريات باتريوت ومنظومات ثاد الأميركية، إضافة إلى مدمرات تابعة للبحرية الأميركية قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، حيث تنفذ هذه المنظومات اعتراضات لمئات الصواريخ التي تستهدف القوات الأميركية والقوات الشريكة.

ورغم ذلك، أشار كين إلى أن التهديد المتأتي من المسيرات الهجومية لا يزال مستمراً بعد 57 ساعة من بدء الهجوم، في ظل استمرار إيران في استخدام هذا النوع من الأسلحة لاستهداف المصالح والقوات المنتشرة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى