16 قتيلاً في غزة والضفة.. وتصاعد الهجمات الإسرائيلية مع استمرار حرب إيران
قُتل 16 فلسطينياً في قطاع غزة والضفة الغربية، في أحد أكثر الأيام دموية خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي بالتزامن مع التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة مع إيران، في حين أُعلن عن إعادة فتح جزئي لـ معبر رفح أمام حركة محدودة للأفراد بدءاً من يوم الأربعاء.
وأفادت مصادر صحية فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية في قطاع غزة أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، من بينهم مسؤول أمني وعدد من مرافقيه إثر استهداف سيارة قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع. كما قُتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بينهم امرأة حامل، في غارة أخرى استهدفت غرب مخيم النصيرات، إضافة إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.
وفي الضفة الغربية، أعلنت السلطات الصحية مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة داخل سيارتهم في بلدة طمون، وهم أب وأم وطفلان، بعدما تعرضت السيارة لإطلاق نار مباشر خلال عملية عسكرية إسرائيلية في المنطقة، بينما أُصيب طفلان آخران من أفراد الأسرة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية جاءت في إطار مداهمة لاعتقال أشخاص وصفهم بـ«المطلوبين»، مضيفاً أن سيارة اندفعت بسرعة نحو القوات خلال العملية، ما دفع الجنود إلى إطلاق النار باعتبارها تهديداً مباشراً، مؤكداً أن ملابسات الحادثة لا تزال قيد المراجعة.
وفي تطور إنساني، أعلنت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق عن إعادة فتح معبر رفح بشكل جزئي أمام حركة محدودة للأفراد في كلا الاتجاهين، بعد أن أُغلق مع اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشير تقارير حقوقية إلى زيادة الهجمات التي ينفذها مستوطنون في الضفة الغربية، بالتزامن مع القيود المفروضة على التنقل خلال الحرب الإقليمية.
ويشهد قطاع غزة موجات متكررة من التصعيد منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس عقب هجمات السابع من أكتوبر 2023، وسط تقديرات بوقوع خسائر بشرية كبيرة ودمار واسع في القطاع، في حين تستمر الجهود الدولية لدفع مسار التهدئة والتوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية لإنهاء الصراع.






