مقالات
هل نحتفل بالعيد أم نرهق أنفسنا؟

مع اقتراب عيد الفطر المبارك كل عام، لا يبدأ الفرح كما كان سابقا، بل تزداد الضغوطات: قوائم طويلة للاستعداد، توزيعات، زينة، هدايا، ملابس، زيارات، ضيافة، موائد وتفاصيل لا تنتهي.
هنا يبدأ الإرهاق جسديًا ونفسيًا.
هل المغزى من العيد أن نفرح بعد انتهاء رمضان؟ أم أن نستعرض لنُبهر الآخرين ؟ هل نحمل أنفسنا عبئًا أكبر من اللازم من باب الكرم أم الهدر ؟
هل المبالغة في الاستعداد تزيد البهجة؟ أم أن العيد فقد معنى البساطة الذي عشناه سابقًا؟
كنا نفرح بدون كل هذه المبالغات ببساطة القلوب ودفء اللحظات الصادقة، وهذا الفرح كان يكفينا.
كل ما نحتاجه أن نهدأ قليلا ً ونعيد للعيد معناه البسيط ونتذكر كم النعم التي أنعم الله بها ثم أهدرت، فالنعم لا تدوم.






