صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

تقارير غربية: إيران تفضّل مشاركة جيه دي فانس في أي محادثات مرتقبة مع واشنطن بإسلام آباد

كشفت تقارير إعلامية غربية عن ضغوط تمارسها إيران من أجل مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في أي محادثات أمريكية ـ إيرانية مرتقبة، يُتوقع عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك قبيل انطلاق جولة تفاوض جديدة بين الجانبين وسط تصعيد إقليمي متواصل.
ووفقاً لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية، جاء هذا التوجه الإيراني عقب إرسال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً لوقف إطلاق النار مكوّناً من 15 بنداً إلى طهران عبر باكستان، مع تقارير إعلامية أشارت إلى منح إيران مهلة زمنية محدودة للرد على المبادرة. ونقلت الصحيفة عن مصادر إيرانية وإقليمية أن طهران ترى في فانس شخصية أكثر قدرة على إنهاء الصراع، مقارنةً بالمبعوثين الأمريكيين للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة «CNN» بأن دوائر داخل إيران تعتقد أن فانس سيكون أكثر حسمًا في الدفع نحو تسوية، مقارنةً بكوشنر وويتكوف أو وزير الخارجية ماركو روبيو. كما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن مصدر إقليمي أن المسؤولين الإيرانيين يبدون تحفظًا على التعامل مع بعض المبعوثين الأمريكيين، معتبرين أنهم مسؤولون عن تعثر المسار الدبلوماسي السابق الذي سبق اندلاع المواجهات الأخيرة.
ورغم هذه التفضيلات، أكدت مصادر مطلعة أن طهران لا تملك قرار تحديد أعضاء الوفد الأمريكي، مشيرةً إلى أن البيت الأبيض شدد على أن الرئيس ترامب وحده المخوّل بتحديد من يمثل الولايات المتحدة في أي مفاوضات، رغم طرح اسم فانس علنًا كخيار محتمل لقيادة المحادثات.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، تتضمن الخطة الأمريكية المقترحة بنودًا تشمل تفكيك القدرات النووية والصاروخية بعيدة المدى لإيران، وضمان فتح مضيق هرمز، وقطع العلاقات مع الجماعات المسلحة المرتبطة بها، مقابل دعم برنامج نووي مدني إيراني وتخفيف واسع للعقوبات المفروضة على طهران.
ولا تزال آفاق محادثات إسلام آباد غير واضحة حتى الآن، وسط تقارير عن احتمال مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حين يجري تداول اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ضمن الشخصيات المرشحة للحضور، مع ترجيحات برفضه المشاركة في حال غياب فانس عن المفاوضات.
ميدانياً، يتواصل التصعيد العسكري في المنطقة؛ إذ أعلن الرئيس الأمريكي وقفًا مؤقتًا لمدة خمسة أيام للضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تجدد ضربات أمريكية ـ إسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه دول الخليج وإسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى