صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

سفينتان صينيتان تتراجعان عن عبور هرمز رغم تطمينات إيرانية

عادت سفينتا حاويات صينيتان أدراجهما داخل الخليج، اليوم الجمعة، بعد محاولة فاشلة لعبور مضيق هرمز، رغم تطمينات إيرانية سابقة بالسماح بمرور السفن التابعة لدول “صديقة”.

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن السفينتين “إنديان أوشن” و“أركتيك أوشن”، اللتين ترفعان علم هونغ كونغ، حاولتا عبور المضيق عند الساعة 03:50 بتوقيت غرينتش، قبل أن تتراجعا مجددًا إلى داخل الخليج، وفق تحليل لبيانات شركة “كبلر” نقلته وكالة رويترز.

وكانت السفينتان عالقتين في الخليج منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير، في وقت كانت فيه شركة “كوسكو” الصينية المشغّلة لهما قد أبلغت عملاءها، في 25 مارس، باستئناف حجوزات الشحن إلى عدد من دول الخليج، في إشارة إلى توقعات بعودة تدريجية لحركة الملاحة.

غير أن المحللة في شركة “كبلر”، ريبيكا جيرديس، أكدت أن محاولة العبور الأولى من قبل شركة شحن كبرى منذ اندلاع الحرب تُظهر أن “العبور الآمن لا يمكن ضمانه” في الوقت الراهن.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن في وقت سابق أن بلاده سمحت بمرور السفن التابعة لدول تعتبرها “صديقة”، من بينها الصين وروسيا والهند، فيما شددت طهران على أنها ستحدد بنفسها السفن المسموح لها بالعبور، مع منع السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.

في المقابل، أفادت بيانات مجموعة بورصات لندن بأن السفينتين بثّتا عبر نظام التتبع الآلي معلومات تؤكد أن مالكيهما وطواقمهما صينيون، دون صدور تعليق رسمي من شركة “كوسكو” حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات غربية لإيران بمهاجمة سفن في الخليج، ما أدى إلى تقطع السبل بمئات السفن ونحو 20 ألف بحار في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران سمحت بمرور عشر ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، واصفًا الخطوة بأنها “بادرة حسن نية” ضمن مسار المفاوضات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

كما شهدت الأيام الماضية عبور عدد محدود من السفن، بينها ناقلات غاز ونفط، بعد تنسيق دبلوماسي مع طهران، في حين ظلت حركة الملاحة مقيدة إلى حد كبير، ومحصورة في السفن الإيرانية أو المتجهة إليها، وفق بيانات “لويدز ليست إنتليجنس”.

من جهته، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن بدء محادثات السلام من شأنه أن يسهم في استعادة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى