تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتصعيد مرتقب في الضربات
كشفت صحيفة إسرائيل هيوم أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين وتزايد التقديرات باستمرار الضربات ضد أهداف إيرانية خلال الفترة المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي إقليمي أن تعثر المفاوضات يعود بشكل رئيسي إلى انعدام الثقة المتبادل بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن إيران اشترطت وقفًا فوريًا لإطلاق النار، إلى جانب الحصول على ضمانات واضحة بعدم استئناف الضربات في حال فشل المسار التفاوضي، استنادًا إلى تجارب سابقة.
وأوضح المصدر أن طهران شددت على ضرورة تقديم ضمانات عملية ضمن أي اتفاق محتمل، بما يمنع تكرار سيناريوهات تعتبرها قد ألحقت بها أضرارًا أمنية واقتصادية في مراحل سابقة.
في المقابل، تضمنت المطالب الأمريكية ضمان حرية الوصول الكاملة وغير المقيدة إلى مضيق هرمز، إضافة إلى تسليم كامل مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب، وهو ما يعكس فجوة كبيرة في مواقف الطرفين.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقييمات في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ترجح استمرار الهجمات ضد أهداف إيرانية لمدة لا تقل عن عشرة أيام، في إطار تصعيد محسوب.
وبحسب المصادر، تم إعداد قائمة موسعة بالأهداف داخل إيران، تستهدف إضعاف قدراتها على إعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية بشكل تدريجي، إلى جانب توجيه ضربات مباشرة لمصادر الدخل والاقتصاد الإيراني، في خطوة تعكس توجهًا نحو زيادة الضغط خلال المرحلة المقبلة.






