فرنسا تطالب بضم لبنان لهدنة إيران وأمريكا وتحذر من اتساع رقعة التصعيد
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن الهدنة المؤقتة المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، والمقررة لمدة أسبوعين، يجب أن تشمل لبنان، في ظل تحركات دبلوماسية تستضيفها باكستان بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفارفرو، في تصريحات إعلامية، إن لبنان ينبغي أن يكون جزءًا من أي وقف لإطلاق النار بين طهران وواشنطن، مشددًا على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة.
وأضاف أن فرنسا تدعم ما وصفه بـ”القرار الشجاع” للحكومة اللبنانية بمنع انتشار السلاح خارج إطار الدولة في العاصمة بيروت، معتبرًا أن هناك فرصة حقيقية لمعالجة ملفات عالقة منذ عقود.
كما جددت باريس دعمها لمسار حوار إقليمي يشمل مختلف الأطراف، في إشارة إلى إمكانية الانخراط في مفاوضات تضم إسرائيل.
وفي سياق متصل، حمّل كونفارفرو «حزب الله» مسؤولية إدخال لبنان في الصراع، معتبرًا أنه جرّ البلاد إلى حرب “ليست حربه”، على حد تعبيره، فيما انتقد في الوقت ذاته الضربات الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها “غير متكافئة وغير مقبولة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاهتمام الأمريكي بالملف اللبناني، بعد جهود دبلوماسية قادها السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى، الذي نجح في إقناع إدارة دونالد ترامب بضرورة إدراج لبنان ضمن الحسابات السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة.
كما كشفت تقارير عن توجه لعقد لقاء تمهيدي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، لمناقشة وقف إطلاق النار وعدد من القضايا العالقة، وذلك عقب يوم دامٍ شهدته الساحة اللبنانية، أسفر عن سقوط نحو 300 قتيل جراء القصف.
يُذكر أن التصعيد بدأ في الثاني من مارس الماضي، حين فتح «حزب الله» جبهة لبنان على خلفية الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن ترد القوات الإسرائيلية بغارات مكثفة على بيروت ومناطق عدة، ما زاد من المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة.






