النفسية والفيتامينات

يوجد ضعف لدى بعض الأفراد في مهارة التعامل مع المجهول بسبب شيوع ثقافة النقل (في غير العلم الشرعي) وعدم تطبيق المناهج العلمية في إثبات وجود علاقه سلبية أو علاقة ارتباط بين الأمراض النفسية وأسبابها المتعدده؛ والتغاضي عن طلب الدليل والإثبات؛
ولهذا انتشرت لدى البعض اشاعات وخرافات عن وجود طاقات قهرية للجن والعين؛ والسحره مرعبه وخارجه عن السيطره.
ونظرا لما في هذه الثقافه من تاثيرات سلبية ولأنها ظاهرة لم تتوقف ومنتشره في غالبية المجتمعات وجب المشاركة ببعض الإضاءات للحد من اثارها السلبية مع احترامي الشديد لكل الاراء ومن ذلك:
(١) الإكثار من قول “برهن” على ما تقول. وما يماثلها.
(٢) معرفة العلاقات بين نقص عدد من الفيتامينات؛ والأمراض النفسية المثبته علميا من خلال منهجية علمية توضح العلاقة السببية من خلال:
(١) اختبار قبلي ( حاله المريض قبل تناول الفيتامين.
(٢) اختبار بعدي ( حالة المريض بعد اخذ الكمية الناقصه من الفيتامين)
(٣) نتيجه التجربة على عينة بحثية تم اجراء الدراسة عليهم.
(٤) إثبات عدم وجود اثر على العينه الضابطة التي لم تاخذ الفيتامين المناسب بالكمية والطريقة والتوقيت المناسب.
(٣) الشك وعدم القطع في تفسير بعض المجتمعات لاسباب الأمراض النفسية والقطع بنسبتها للجن؛ والعين؛ والسحر دون إثبات او براهين؛ وصعوبة ضبطها وتكرارها.
(٤) اليقين بان الله هو الشافي؛ وان من موجبات طاعته الاخذ بالاسباب؛ والاستعداد والمواجهه وينتهي العلم عند الله سبحانه وتعالى.
(٥) النهي عن جرأة البعض على القطع بوجود علاقه بين الامراض النفسية وبين الجن والعين والحسد؛ واستنكار القسم بالله في ذلك بدون برهان او دليل. حتى لو كان الهدف نبيل لان الغاية لا تبرر الوسيلة في الاسلام.
(٦) تشجيع العلاج النفسي والإقبال على العيادات النفسية والمتخصصين في الامراض النفسية؛ وبيوت الخبرة في الإرشاد النفسي كسبب من الاسباب وعدم الخجل من ذلك.
(٧) تثقيف الناس بأن الجن حق وان الانسان اقوى من الجن.
(٨) تثقيف الناس بان السحر حق وان الله وعد بان كيد السحرة ضعيف: وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله.
(٩) ابراز السلبيات الظاهرة من التخويف بالسحرة؛ والشياطين؛ وإبدال ذلك بالتوكل على الله والتحصن بالمعوذتين من شر ما خلق.
(١٠) التدرج في التوعية وتذكير الناس بقانون ميرفي حول الجذب ونصه:
” : كلما زادت المخاوف من شيء ما، زادت احتمالية حدوثه”.





