رؤية الرؤية

بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود
صحيح إن أخي العزيز الغالي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، ولي العهد القوي بالله الأمين، هو عرَّاب رؤيتنا الطموحة الذكية (2030) التي هندسها وأفصح عنها سموه الكريم في مثل يومنا هذا من عام (2016)، ثم سهر على تنفيذ برامجها لتحقيق غاياتها المنشودة في إيجاد اقتصاد مزدهر لمجتمع حيوي يستمتع بالحياة في وطن طموح.
وصحيح أننا حققنا أكثر من (93%) من أهداف برامج الرؤية، وفقاً لما تم في إعلان ميزانية عامنا هذا، بفضل الله وتوفيقه، ثم بجهد قيادتنا الرشيدة وحرصها ومتابعتها لسير العمل ساعة بساعة وتشمير شبابنا من الجنسين الذين يرى فيهم مهندس رؤيتنا أعظم ثروة تمتلكها البلاد.
أقول هذا كله صحيح، لكن صحيح أيضاً أن أخي العزيز الغالي رئيس مجلس الوزراء، ولي العهد القوي بالله الأمين، هو نفسه اليوم رؤية السعوديين التي تنير الطريق، وعزيمتهم التي تحقق المستحيل، وإرادتهم القوية الماضية التي ستأتي دوماً بكل ما هو رائع جميل.
أجل فسموه الكريم هو اليوم رؤية الرؤية التي يراهن عليها السعوديون، وأملهم المشرق، وفارسهم الذي لا يكذب أهله أبداً، ولا يخون العهد، ولا يدخر وسعاً من أجل راحتهم وعزتهم وكرامتهم وأمن بلادهم واستقرارها وتنميتها وتطويرها.
وقطعاً لا أحد ينكر اليوم بصمة ولي عهد بلادنا القوي بالله الأمين، التي ستظل دامغة بارزة راسخة ظاهرة للعيان في كل قصة نجاح في بلادنا العزيزة الغالية الطيبة المباركة التي ليس مثلها في الدنيا وطن، جعلتها تتربع على عرش المراتب الأولى في كثير من التصنيفات العالمية في مختلف المجالات. فانتقلنا اليوم من مجتمعات كانت بدائية في الماضي، يعيرها الحاقدون الحاسدون بالشاة والبعير والصحراء، لأنها كانت ترى في الدراجة الهوائية (حصان إبليس) وترى في الهاتف والسيارة (شيطاناً) ينقل الكلام ويمشي بين الناس في الطرقات.. انتقلنا إلى منافس شرس لأمريكا والصين في الذكاء الاصطناعي.
فالحمد لله رب العالمين، المنعم الوهاب، ثم الشكر من بعد الله لهذا القائد الفذ، البطل الجسور، الرجل الكبير فينا.. رؤية السعوديين الطموحة الذكية.. حفظه الله ورعاه، وسدَّد على طريق الخير خطاه، وجزاه عمَّا حققه لبلاده ولشعبه وللمنطقة، بل للعالم أجمع، كل خير.






