صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
مقالات

الخليج في يد أمينة

لم يعد أمن الخليج ملفًا تقليديًا يُدار بردود الفعل أو البيانات الدبلوماسية المعتادة، بل أصبح مشروعًا استراتيجيًا متكاملًا تقوده المملكة العربية السعودية برؤية جديدة، يقف في مقدمتها سمو ولي العهد محمد بن سلمان، الذي أعاد تعريف مفهوم الأمن الخليجي من كونه دفاعًا مؤقتًا إلى كونه منظومة استباقية شاملة.

منذ صعوده إلى مركز القرار، تعامل محمد بن سلمان مع التهديدات الأمنية بوصفها تحديات مترابطة: الإرهاب، أمن الطاقة، استقرار الممرات البحرية، وحماية السيادة الوطنية. ولم تعد المملكة تنتظر الخطر حتى يطرق أبوابها، بل باتت تتحرك وفق مبدأ “منع الخطر قبل تشكّله”، وهو ما انعكس على مجمل المشهد الخليجي.

التحولات التي قادها ولي العهد في القطاعين العسكري والأمني لم تكن شكلية. إعادة هيكلة القوات، توطين الصناعات الدفاعية، ورفع كفاءة الاستخبارات، كلها خطوات أسست لمرحلة جديدة من الردع الإقليمي. وقد أثبتت الأحداث أن استقرار الخليج بات مرتبطًا بشكل مباشر بثقل السعودية وقدرتها على فرض معادلات توازن جديدة، لا تسمح بفرض الفوضى أو العبث بأمن المنطقة.

وعلى المستوى الإقليمي، قدّم محمد بن سلمان نموذجًا مختلفًا في إدارة التحالفات. لم يعد الخليج ساحة صراع بالوكالة، بل مساحة مصالح مشتركة تُدار بحزم سياسي وعقل أمني بارد. هذا النهج أسهم في تقليص مساحات التوتر، ورفع كلفة أي محاولة لزعزعة الاستقرار.

أما دول الخليج، فقد وجدت في هذا التحول مظلة أمنية أكثر صلابة، تقوم على الشراكة لا التبعية، وعلى التنسيق لا المجاملة. ومع تصاعد التحديات الجيوسياسية في المنطقة، برزت السعودية — بقيادة محمد بن سلمان — بوصفها صمام أمان، ليس للخليج فحسب، بل لمنظومة الاستقرار في الشرق الأوسط ككل.
اليوم يمكننا القول أن الخليج لم يعد منطقة تنتظر من يحميها. بل منطقة تعرف من يقود أمنها وفى قلب هذه المعادلة يقف سمو ولي العهد محمد بن سلمان واضعآ أمن الخليج في يد تعرف متى تمسك بالقوة ومتى تفرض السلام. منذ تولية مسؤولياتة تعامل سمو ولي العهد مع أمن الخليج بإعتبارة جزءآ لا يتجزأ من الأمن الوطنى السعودى. لا يمكن فصلة عن الإستقرار الإقتصادى. ولا عن السيادة السياسية. ولا عن مكانة المملكة الدولية. هذا الفهم الشامل إنعكس فى تحولات عميقة شملت إعادة هيكلة المنظومة الأمنية والعسكرية. وتحديث أدوات الردع. وتوطين الصناعات الدفاعية. بما يقلص الإعتماد الخارجى ويعزز القرار السيادى. لم يعد الخليج في هذا السياق ساحة مفتوحة للتجاذبات أو الرسائل المتبادلة. بل مساحة تدار بميزان دقيق بين القوة والدبلوماسية. فالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله و ولي عهده الأمين محمد بن سلمان لم تكتف برفع جاهزيتها الدفاعية. بل أعادت رسم شبكة تحالفاتها الإقليمية والدولية على أساس المصالح الواضحة والإلتزامات المتبادلة. ما أسهم في تحصين المنطقة أمام محاولات زعزعة الاستقرار. الأحداث الجديدة المتلاحقة أثبتت أن النهج السعودى الجديد نجح في فرض معادلة ردع فعالة. جعلت كلفة العبث بأمن الخليج أعلى من أى وقت مضى. كما عززت الرياض دورها بوصفها مركز ثقل سياسى وأمنى. تبنى حولة مواقف دول الخليج وتنسق من خلالة الرؤى المشتركة لمواجهه التحديات. ولى العهد رسخ معادلة جديدة للأمن الإقليمى قوامها الحزم والإستباق وبناء القوة من الداخل. حفظك وأدامك الله رجل العروبة أمن للخليج والشرق الاوسط ومكنك الله في الأرض لتغيير خارطه العالم للسلام.
‏محمد بن سلمان رجل لكنه في حقيقة الأمر يساوي قبيلة من الرجال … بوركت وبورك من أنجبك يا قاهر المستحيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى