مقالات
حقيبة الأعذار

كثيرًا منا يرغب في تحقيق أهدافه أو تغيير بعض العادات السلبية في حياته، لكننا نؤجل خطوة البدء مرارًا،نضع الأعذار في حقيبة غير مرئية ونحملها معنا أينما ذهبنا؛ مرة بحجة ضيق الوقت، ومرة بسبب الظروف، وأخرى لأننا ننتظر اللحظة المناسبة.
ومع مرور الأيام تكبر تلك الحقيبة، لا لأنها مليئة بالمشكلات الحقيقية، بل لأنها امتلأت بالأسباب التي أقنعتنا بالتوقف قبل أن نحاول. فننشغل بتبرير التأجيل أكثر من انشغالنا بالبحث عن طريقة للبدء.
فالظروف المثالية نادرًا ما تأتي، كل ما نحتاجه هو خطوة أولى، ونية صادقة، وعزم وإصرار بالبدء بخطوات صغيرة مستمرة.
لذلك، قد حان الوقت لتفريغ حقيبة الأعذار قليلًا، ووضعها جانبًا، والبدء بخطوة بسيطة، فكلما بدأتَ اتضح لك الطريق أكثر، وتلاشت الكثير من المخاوف التي كانت تؤجلك.






