صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

وسط تصاعد التوتر.. أكسيوس يكشف اتفاقًا أمريكيًا إيرانيًا لاستئناف المفاوضات

**كشف موقع “أكسيوس” أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق يقضي بوقف أحدث موجة من الأعمال القتالية في منطقة الخليج، واستئناف المحادثات المتعلقة بالنزاع حول مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري الذي هدد بانهيار الاتفاق المؤقت لوقف الحرب.**

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع أن الجانبين يعتزمان عقد اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء، فيما لم تتمكن وكالة “رويترز” من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات حتى الآن، كما لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن التقرير.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي بعد أيام من تبادل الضربات العسكرية، إثر استهداف سفينة شحن في مضيق هرمز بقذيفة إيرانية الخميس الماضي، حيث تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي دخل حيز التنفيذ في 17 يونيو.

وشهدت المنطقة مزيدًا من التصعيد، بعدما أطلقت إيران، وفق تقارير، صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، وذلك عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توعد فيها القيادة الإيرانية بعواقب عسكرية إذا لم تلتزم بالاتفاق المؤقت.

وفي تطور موازٍ، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت عناصر من حزب الله في جنوب لبنان، قال إنها أدت إلى تدمير بنى تحتية تحت الأرض، وذلك بعد يوم واحد من اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع لبنان ضمن الجهود الرامية إلى تهدئة التصعيد الإقليمي.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق تنفيذ هجوم جديد داخل إيران، عقب استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، وسط مخاوف من تأثير التوترات على حركة الملاحة الدولية.

وفي منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده قد تضطر إلى “إكمال المهمة عسكريًا” إذا تعذر التوصل إلى حل دبلوماسي، مضيفًا أن إيران “لن تبقى قائمة” إذا استمر التصعيد.

وبحسب التقرير، فإن الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، والمكوَّن من 14 بندًا، يهدف إلى وقف العمليات العسكرية، وضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدًا لبحث ملفات أكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، أشار مهدي فضائلي، عضو مكتب حفظ ونشر أعمال المرشد الأعلى الإيراني، إلى أن طهران لم تشارك في المحادثات الفنية التي كان من المقرر عقدها الأحد، موضحًا أن استمرار الهجمات وعدم تنفيذ بعض بنود مذكرة التفاهم، ومنها التحقق من إمكانية الوصول إلى الأموال التي رُفع التجميد عنها، حال دون استئناف تلك المحادثات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى