جبل بيك آكس النووي الإيراني في مرمى تهديدات ترامب
تتجه أنظار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى منشأة “جبل بيك آكس” الإيرانية المحصنة تحت الأرض، باعتبارها أحد أبرز المواقع التي قد تستهدفها الولايات المتحدة لمنع طهران من إعادة بناء برنامجها للأسلحة النووية، وفقاً لخبير في الملف النووي الإيراني يتابع الموقع منذ فترة.
وقالت أندريا ستريكر، الخبيرة في شؤون البرنامج النووي الإيراني ومديرة برنامج عدم الانتشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لصحيفة نيويورك بوست إن أحد أفضل الخيارات أمام ترامب قد يتمثل في استهداف مداخل الأنفاق في الجبل، حيث يمكن رصد أنشطة مرتبطة بالمنشأة من الجو. وأوضحت ستريكر أن الموقع يتضمن مجموعتين من الأنفاق؛ إحداهما محصنة وممتلئة بالأتربة والصخور، بينما لا تزال المجموعة الأخرى مفتوحة، مشيرة إلى أن صور المراقبة تظهر شاحنات ومركبات بناء تتحرك من وإلى الموقع.
ويأتي ذلك فيما تستعد المنطقة لاحتمال جولة جديدة من الضربات العسكرية الأميركية، وسط استمرار الغموض بشأن ما إذا كانت واشنطن ستنفذ بالفعل هجوماً جديداً على المنشأة. وفي الوقت نفسه، تقول إيران إنها وصلت إلى المراحل النهائية من اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات تتيح جزئياً استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وكان ترامب قد هدد إيران بقطع رأس قيادتها في حال عدم التوصل إلى اتفاق، كما أكد أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك كميات هائلة من الذخائر، رغم تقارير أشارت إلى تراجع المخزونات.






