نزع سلاح حماس يحدد مستقبل قادتها السياسي في أي حكومة فلسطينية جديدة
قال مسؤول في مجلس السلام إن مستقبل قادة حركة حماس السياسي ضمن أي حكومة فلسطينية جديدة يرتبط بنزع سلاح الحركة، بالتزامن مع تحركات أميركية للدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح المسؤول أن مبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف أبلغ حماس بعدم إمكانية التفاوض على الملفات السياسية في ظل انتشار السلاح، فيما أفادت مصادر بأن إسرائيل تطالب ببدء عملية نزع السلاح في غزة اعتبارًا من 7 أكتوبر المقبل.
وتأتي هذه التطورات بعد لقاءات أجراها المبعوث الأميركي جاريد كوشنر مع قادة من حماس في مصر، قبل انتقاله إلى إسرائيل ولقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط خلافات بشأن آلية تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق ومستقبل السلاح في القطاع.
وبحسب مسؤول إسرائيلي، جرى الاتفاق خلال المباحثات مع كوشنر على أن يتولى ضابط أميركي الإشراف على عملية تسليم السلاح، فيما أبلغ مجلس السلام الجانب الإسرائيلي بأنه غير مطالب ببدء الانسحاب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم التزام الحركة باتفاق غزة المدعوم من الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تقدم للوسطاء حتى الآن موافقة واضحة على خريطة الطريق الخاصة بتنفيذ الاتفاق.
ويرتبط ملف نزع السلاح بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، وسط مفاوضات تتناول ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل إدارة قطاع غزة وشكل السلطة الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.






