الملف النووي يتصدر.. وواشنطن وطهران ترفضان تقديم التنازلات
أجرى مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران محادثات منفصلة مع الوسطاء أمس الاثنين في إطار مساع جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل سبعة أشهر.
إلا أن الجانبين لم يظهرا أي ميل لتقديم تنازلات معينة قد تتيح التوصل لتفاهم.
تشدد إيراني
فطهران لم تعطِ الوسطاء مؤشرات تُذكر على أنها مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها النووي، وهو ما تطلبه حالياً إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فقد أوضح مسؤولون حكوميون في الشرق الأوسط يتواصلون بانتظام مع طهران أن القادة الإيرانيين واثقون من قدرتهم على تحمّل حصار أميركي طويل الأمد أو حملة قصف أميركية متجددة.
كما أضاف هؤلاء المسؤولون أن النفوذ في إيران بات متركزاً الآن في أيدي الحرس الثوري، وهو قوة عسكرية واقتصادية شبه عسكرية عُرفت منذ فترة طويلة بتبنيها موقفاً متشدداً يرفض تقديم التنازلات أو التوصل إلى تسويات مع الغرب، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.





