توافق أربع عواصم يفتح مشاورات إسطنبول على أوروبا.. القاهرة تؤكد تطابق المواقف بشأن أزمات المنطقة
تتجه المشاورات الإقليمية بشأن أمن المنطقة واستقرارها إلى نطاق دولي أوسع، مع تأكيد مصر تطابق مواقفها مع المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان تجاه التطورات الراهنة، بالتزامن مع اجتماع تستضيفه إسطنبول اليوم الجمعة، بمشاركة أوروبية، وسط تصاعد الصراعات والتوترات الإقليمية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، في تصريحات خاصة لقناة «العربية»، أن الدول الأربع تتبنى مواقف متطابقة حيال الأوضاع الإقليمية، مشددا على ضرورة تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع دائرة التشاور لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح زكي أن تزايد الصراعات يفرض أهمية استمرار التواصل بين العواصم المعنية، وتطوير المشاورات السياسية بما يتيح التعامل مع المستجدات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن اجتماع إسطنبول سيوسع دائرة التشاور لتشمل دولا أوروبية، بما يتيح مشاركة أطراف إضافية في مناقشة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، وتبادل الرؤى بشأن سبل التعامل معها.
ويكتسب هذا التقارب السياسي أهمية في ضوء تعدد الأزمات الإقليمية وتشابك تداعياتها، إذ يوفر توافق المواقف بين الرياض والقاهرة وأنقرة وإسلام آباد أرضية مشتركة لمواصلة المشاورات وتنسيق الجهود الدبلوماسية.
ويأتي توسيع دائرة المشاركة الدولية ضمن مسار تشاوري يتجه إلى تعزيز التواصل بين القوى الإقليمية والأوروبية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق المواقف السياسية ودعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات وتعزيز فرص الأمن والاستقرار.





