صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
آخر الأخبار

واشنطن تعطل سفينة شحن في خليج عُمان.. وانفجارات غامضة جنوب إيران

تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، السبت، مع استهداف القوات الأميركية سفينة شحن في خليج عُمان، وسط أنباء عن انفجارات شهدتها مناطق متفرقة على الساحل الإيراني، في وقت تكثف فيه قطر اتصالاتها الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها عطلت سفينة الشحن «هدى»، التي ترفع علم سانت كيتس، باستخدام ذخائر دقيقة أطلقتها طائرة عسكرية على مؤخرة السفينة، بعد تجاهل طاقمها تحذيرات متكررة بشأن الحصار البحري المفروض على إيران.

ووفق البيان الأميركي، كانت السفينة تحاول مغادرة مياه المنطقة عقب زيارتها أحد الموانئ الإيرانية، مشيرًا إلى توجيه طاقمها بإخلاء الأجزاء المستهدفة قبل تنفيذ العملية. وأكدت القيادة المركزية استمرار تطبيق الحصار، موضحة أن قواتها أعادت توجيه 147 سفينة تجارية امتثلت للتعليمات منذ يوليو الماضي، وعطلت خمس سفن رفضت الامتثال.

وفي الداخل الإيراني، تحدثت وسائل إعلام رسمية عن سماع انفجارات في بندر عباس وجاسك وسيريك وجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان، دون اتضاح أسبابها أو صدور حصيلة رسمية بشأن الأضرار المحتملة. ولم تتوافر معلومات مؤكدة تربط تلك الانفجارات بالعملية الأميركية في خليج عُمان.

وتزامنت التطورات الميدانية مع استمرار الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران، إذ أكدت وزارة الخارجية القطرية أن الطرفين يراجعان مقترحات مطروحة لتقليص الخلافات، عقب مشاورات أجراها وفد قطري في العاصمة الإيرانية.

وجددت الدوحة تأكيد استمرار الاتصالات مع الجانبين، نافية صحة التقارير التي تحدثت عن فشل المفاوضات، ومشددة على مواصلة الجهود للوصول إلى اتفاق يحد من التصعيد العسكري.

ولا تزال شروط وقف إطلاق النار وتسوية البرنامج النووي الإيراني تشكل أبرز العقبات أمام التفاهم، مع اشتراط طهران الاستجابة لمطالبها الأساسية قبل الدخول في مفاوضات مباشرة، مقابل إصرار الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب على معالجة الملف النووي ضمن أي اتفاق شامل لإنهاء الحرب.

مفاكرة | متابعة القراءة

الأحدث في آخر الأخبار

أخبار هذا القسم بترتيب النشر، من الأحدث إلى الأقدم

صفحة القسم

مقالات ذات صلة

لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يشارك برأيه.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى