خادم الحرمين يُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة “إحسان”
بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” مساء اليوم، وذلك امتدادًا لرعايته الكريمة – رعاه الله – للعمل الخيري وتعظيم أثره خلال شهر رمضان ابتغاء لمرضاة الله تعالى.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” إبراهيم بن عبدالله الحسيني أن إطلاق الحملة يتزامن مع شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الأجر والمثوبة من الله تعالى، مثمنًا ما تحظى به المنصة من دعم غير محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيدهما الله-؛ لتقوم بدورها الخيري في السعودية وفق حوكمة عالية، تضمن الشفافية في التعامل مع التبرعات، وإيصالها لمستحقيها في وقتها.
وقال: “الحملة الوطنية للعمل الخيري تعمل وفق حوكمة، تسهم في تمكين المجتمع من التبرع من خلال قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها منصة (إحسان) على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية، إضافة إلى فرص التبرع لصندوق إحسان الوقفي الذي يهدف إلى توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين، واستثمار مبالغ التبرع، وصرف العائد منها على أوجه البر في أنحاء السعودية كافة”.
وأفاد بأن منصة “إحسان” حظيت بالعديد من المشاركات الفاعلة بين الأفراد ورجال الأعمال والقطاع الخاص والقطاعين الحكومي وغير الربحي، من خلال تبرعات سخية وإسهامات مجتمعية؛ عادت بالأثر الإيجابي على حياة المستفيدين.. مبينًا أن حملة منصة إحسان تتواكب مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسهم في دعم القطاع غير الربحي، وتعزيز إسهاماته في المجتمع من خلال دعم الأعمال الخيرية والتنموية.
يُذكر أن منصة إحسان تعمل بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وتحظى برعاية مستمرة من القيادة الرشيدة؛ لتمكين عملها وفق حوكمة متينة، تشرف عليها 13 جهة حكومية؛ لضمان أمان استقبال التبرعات، وإيصالها لمستحقيها.. ويشرف عليها لجنة شرعية، تتأكد من امتثال أعمال المنصة إلى أحكام الشريعة الإسلامية.