تصاعد الاحتجاجات في إيران وسقوط عشرات القتلى وانقطاع شامل للإنترنت
أعلنت منظمة «إيران هيومن رايتس»، ومقرها النرويج، أن قوات الأمن الإيرانية قتلت ما لا يقل عن 45 متظاهرًا، بينهم ثمانية قاصرين، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في البلاد أواخر ديسمبر الماضي، في تطور يعكس حدة المواجهات واتساع رقعتها.

وأفادت المنظمة أن يوم الأربعاء الماضي شهد مقتل 13 متظاهرًا، وهو أعلى عدد يُسجَّل في يوم واحد منذ بدء الاحتجاجات قبل نحو 12 يومًا، مشيرة إلى إصابة المئات بجروح متفاوتة، إضافة إلى توقيف نحو ألفي متظاهر.
وفي سياق متصل، ذكرت حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية، استنادًا إلى تقارير إعلامية داخل إيران وتصريحات رسمية، أن عدد القتلى بلغ 21 شخصًا منذ بداية الاحتجاجات، من بينهم عناصر أمن.
بالتوازي مع ذلك، أعلنت مجموعة مراقبة الإنترنت «نتبلوكس» تسجيل انقطاع تام للإنترنت على مستوى البلاد، بعد توقف الخدمة لدى عدد من مزودي الاتصالات، مؤكدة في بيان أن البيانات المباشرة تشير إلى تعطّل شامل للشبكة، في إطار إجراءات رقابة رقمية أثّرت على قدرة المواطنين على التواصل في وقت وصفته بـ«الحرج».
سياسيًا، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إلى «أقصى درجات ضبط النفس» في التعامل مع الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر، مطالبًا بتجنب العنف واستخدام القوة، ومشدّدًا على أهمية الحوار والتواصل والاستماع إلى مطالب المحتجين، وذلك في ظل تقارير عن مواجهات متفرقة في عدد من المناطق الإيرانية.






