الرئيس الإيراني يعتذر لدول الخليج ويعلن تعليق الهجمات الصاروخية
مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، قدّم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتذاراً لدول الخليج والدول المجاورة عن الضربات الإيرانية التي طالت مواقع مدنية خلال التصعيد العسكري في المنطقة.
ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز، قال بيزشكيان في رسالة مصورة إنه يعتذر شخصياً للدول المجاورة التي تضررت من العمليات العسكرية الإيرانية، معلناً أن مجلس القيادة المؤقتة قرر تعليق الهجمات على تلك الدول ما لم تُستفز طهران من داخل أراضيها.
وأشار موقع إيران إنترناشيونال إلى أن الرئيس الإيراني أوضح أن السلطات أصدرت توجيهات للقوات المسلحة بوقف الضربات الصاروخية ضد الدول المجاورة، إلا في حال انطلاق هجمات على إيران من أراضي تلك الدول.
وأضاف بيزشكيان أن القرار جاء بناءً على موافقة مجلس القيادة المؤقتة، مؤكداً أن القوات المسلحة كانت تمتلك صلاحيات كاملة لإطلاق النار، لكنها أُبلغت الآن بعدم مهاجمة الدول المجاورة أو استهدافها بالصواريخ ما لم تتعرض إيران لهجوم من داخلها.
ورغم هذه التصريحات، ذكرت «رويترز» أن الغموض ما يزال يحيط بالمشهد، في ظل استمرار بعض الضربات صباح السبت، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تصريحات الرئيس الإيراني تمثل تهدئة حقيقية أم تحذيراً مشروطاً.
تراجع فرص الحل الدبلوماسي
في المقابل، تبدو آفاق التوصل إلى تسوية دبلوماسية سريعة محدودة، بعدما طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إيران بما وصفه بـ«الاستسلام غير المشروط».
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن أي اتفاق مع إيران لن يتحقق إلا على هذا الأساس، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعمل بعد ذلك مع حلفائها «لإنقاذ إيران من حافة الهاوية».
وأدى التصعيد العسكري المستمر في المنطقة إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد العالمية، مع تزايد المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب احتواء الأزمة.






