وصول شحنات كيميائية صينية لإيران يثير قلقًا بشأن إنتاج الصواريخ
وصلت سفن يُعتقد أنها تحمل مواد كيميائية صينية تُستخدم في وقود الصواريخ إلى إيران، ما أثار تساؤلات حول الدعم المحتمل من بكين للنظام الإيراني في تعزيز قدراته الصاروخية.
تحليلات تكشف مسارات الشحن
أظهر تحليل أجرته صحيفة التليجراف استنادًا إلى بيانات الشحن أن أربع سفن ترفع العلم الإيراني وتخضع للعقوبات الدولية رست في موانئ إيرانية منذ اندلاع الحرب، فيما كانت سفينة أخرى تطفو قبالة السواحل الإيرانية وفق بيانات شركة MarineTraffic المتخصصة في تتبع السفن وتحليل البيانات البحرية.
بيركلورات الصوديوم.. مادة حيوية لصواريخ إيران
ويُعتقد أن الشحنات تحتوي على بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية أساسية في إنتاج وقود الصواريخ الصلب. وقد غادرت السفن ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الصينية، الذي يضم محطات تخزين كبيرة للمواد الكيميائية السائلة.
وأكد خبراء مراجعة تحليل صحيفة التليجراف أن كمية المواد المُستوردة ربما تكفي لإنتاج مئات الصواريخ الباليستية، ما يعكس قدرة إيران على استمرار تطوير برنامجها الصاروخي رغم الحملة الجوية المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال على مدار خمسة أسابيع.
سفن مملوكة للدولة وخاضعة للعقوبات
جميع السفن الخمس المراقبة تابعة لمجموعة خطوط الشحن الإيرانية (IRISL) المملوكة للدولة، والتي تخضع لعقوبات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى.
ووفق تقديرات مراقبي الحرب والمحللين، ربما تكون إيران قد استوردت كمية المواد الخام الكافية لإنتاج نحو 785 صاروخًا إضافيًا، مما يمنحها القدرة على إطلاق 10 إلى 30 صاروخًا يوميًا لمدة شهر كامل، ما يعكس استمرار تهديدها الصاروخي في المنطقة.






