صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
مقالات

اذهبوا فأنتم الطلقاء”

هي جملة تاريخية شهيرة قالها النبي محمد ﷺ لأهل مكة عند فتحها في السنة الثامنة للهجرة، وتجسد أعلى درجات العفو والتسامح عند المقدرة، حيث عفا صلى الله عليه وسلم عن مشركي قريش الذين آذوه وأصحابه.

ولنا في رسول الله قدوه حسنه وقد يحصل بين بعض الدول او الاسر او الافراد خلاف طارىء فيصطف الشعراء والكتاب مع من يحبون من اطراف الخصومة؛ ويقذفون ويبرزون العيوب في الطرف الاخر؛ ثم تنتهي الخصومة بين المتخاصمين ويبلش الشعراء والكتاب ويستغل منافسيهم أشعارهم وكتاباتهم في تكريه الناس فيهمً؛ رغم ان الصمت من قبلهم حين الخصومة غير ممكن؛ ورغم أن الخصومة أنتهت.

ولهذا اتمنى إذا انتهت الخصومة بين اطراف الخصومة تطبيق نهج الرسول صلى الله عليه وسلم ” اذهبوا فأنتم الطلقاء”
.
والانسان يتغير وتتبدل مواقفه ويتوب؛ وللاسف البعض لا يراعي حال الشاعر او الكاتب فقد يكون تغيير كما تغيير بعض كفار قريش؛ والبعض لا يتابع التغيرات التي طرأت على الكاتب او الشاعر؛ وهنا يفضل تطبيق استراتيجية ” عفى الله عما سلف” وهي عبارة قرآنية (سورة المائدة: 95) تعني تجاوز الله ومسامحته عما مضى من ذنوب أو أخطاء؛ وتستخدم لطي صفحة الماضي والصفح؛ حيث عفا الله عن قتل صيد الحرم للمؤمنين قبل تحريمه.

وفي نهج الرسول عليه الصلاة والسلام تصفية للأحقاد؛ وكتابة صفحه جديده وكما يقال ” حنا عيال اليوم”.

إن في استمرار تأثيم المبدع على محتوى صدر في موقف انتهى؛ او زمن تولى ؛ او حاله إنسانية تبدلت فيه قمع للموهبة؛ وحث على الحيادية في غير محلها؛ وألم للمبدع وجمهوره وربما اهله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى