ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026 ينطلق بجدة بمشاركة 30 متحدثًا

ينطلق في جدة يوم ـ الجمعة القادم 21 ذي القعدة أعمال ـ ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026، الذي يستمر على مدار يومين تحت شعار “بناء الإنسان، تمكين القدرات، وصناعة الأثر”، بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمتخصصين في تنمية القدرات البشرية، حيث يهدف إلى تعزيز ريادة المملكة في سوق التدريب العالمي، وتأكيد قدرات القطاع كأحد محركات الاقتصاد المعرفي في المملكة.
ويشهد اليوم الأول انطلاقة قوية لجدول الملتقى العلمي الذي يتميز بمشاركة نوعية وثراء في المحتوى، حيث يقدم الملتقى الذي تجري فعالياته بفندق “فوكو ـ بوابة جدة” برنامجاً متكاملاً يشارك في صياغته أكثر من 30 متحدثاً من كبار الخبراء والممارسين، الذين يستعرضون أوراق عمل مميزة، وممارسات تركز على المحاور الاستراتيجية للقيادة والتمكين، معززة بورقتين عمليتين تطبيقيتين تهدفان إلى تحويل المفاهيم النظرية إلى نماذج تنفيذية داخل بيئات العمل، كما يتخلل البرنامج جلستان حواريتان تجمعان القيادات التنفيذية لمناقشة اقتصاديات التدريب ومعايير الجودة، بالإضافة إلى 10 فقرات ارتجالية مبتكرة صممت لتعزيز التفاعل المباشر وإثراء العصف الذهني بين الحضور الذين يتوقع أن يتجاوز عددهم 200 مشارك من مختلف القطاعات.
ويصاحب الملتقى معرض متخصص، يستعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في عالم التدريب، مما يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على الحلول الذكية وأدوات التطوير المؤسسي الحديثة، ويهدف الحدث في مجمله إلى إعادة تعريف دور التطوير والتدريب كأدوات استراتيجية مرتبطة بشكل مباشر بالأثر الاقتصادي، مستهدفاً الوصول بتأثيره إلى أكثر من 900 ألف مستفيد عبر حملات التواصل الرقمي والتغطية الإعلامية الواسعة، ليرسخ بذلك مكانته كواحد من أهم التجمعات المهنية المعنية بصناعة الإنسان وتمكين كفاءات المستقبل في المنطقة العربية.
ويقام الحدث في وقت يشهد فيه سوق التدريب وتنمية القدرات محلياً وعالمياً حراكاً لافتًا على خارطة صناعة الفعاليات .
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة المنظمة الدكتور عبدالله الشريف أن الملتقى يمثل “منصة مهنية متكاملة تتجاوز الطرح النظري إلى تقديم حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ، تسهم في رفع كفاءة الأفراد والمنظمات، وتعزز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل”، مشيراً إلى أن الحدث يركز على بناء شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يوسع من دائرة التأثير ويعزز القيمة المضافة.
من جانبه، أوضح الخبير التدريبي عبدالستار أبو العلا، رئيس الملتقى، أن الملتقى يعكس تحولات جوهرية في مفهوم القيادة، مؤكداً أن “القيادة اليوم لم تعد مرتبطة بالمنصب، بل بالقدرة على التأثير وصناعة الأثر”، مضيفاً أن الملتقى يشكل مساحة حقيقية لإعادة التفكير في النماذج القيادية بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل.
ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضوراً يتراوح بين 200 إلى 250 مشارك، إلى جانب مشاركة واسعة من الجهات العارضة، ضمن معرض مصاحب يستعرض أحدث الحلول والابتكارات في قطاع التدريب والتطوير، بما يعزز من فرص التعاون وتبادل المعرفة.







