آبل تدرس تصنيع رقائقها داخل الولايات المتحدة وسط ضغوط الذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد
تبحث شركة Apple إمكانية توسيع خياراتها في تصنيع الرقائق الإلكترونية عبر الاعتماد على مصانع داخل الولايات المتحدة بالتعاون مع Intel وSamsung Electronics، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا لتقليل الاعتماد على مورد واحد، وسط تصاعد المنافسة العالمية في قطاع أشباه الموصلات وتزايد التحديات الجيوسياسية.

واعتمدت الشركة الأميركية لسنوات على شركة TSMC التايوانية لتصنيع رقائق أجهزتها، إلا أن التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والضغوط المرتبطة بسلاسل الإمداد دفعاها إلى دراسة بدائل جديدة، وفق ما أوردته صحيفة “نيويورك بوست”.
وبحسب التقرير، أجرت آبل محادثات أولية مع إنتل بشأن شراكة محتملة في مجال تصنيع الرقائق، فيما زار مسؤولون من الشركة منشأة تابعة لسامسونغ في ولاية تكساس، لا تزال قيد الإنشاء، ومن المتوقع أن تبدأ الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
ورغم هذه التحركات، لم تُبرم آبل أي اتفاقيات رسمية حتى الآن مع إنتل أو سامسونغ، في وقت تشير فيه التقديرات إلى استمرار اعتمادها على TSMC خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لقدراتها الإنتاجية المتقدمة وصعوبة منافستها على المدى القريب.
وتفاعلت الأسواق المالية مع التقارير المتداولة، إذ سجل سهم إنتل ارتفاعًا بنحو 14% متجاوزًا مستوى 109 دولارات، فيما حقق مكاسب تجاوزت 175% منذ بداية العام، بينما ارتفع سهم آبل بنحو 1.5%.
وكانت آبل قد أعلنت نتائج مالية فاقت توقعات “وول ستريت” خلال الربع الثاني، إلا أن مسؤولي الشركة أشاروا إلى استمرار التحديات المتعلقة بتوافر بعض المنتجات الرئيسية، مثل أجهزة MacBook وهواتف iPhone.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook خلال مؤتمر إعلان النتائج إن الشركة تواجه “مرونة أقل من المعتاد في سلسلة التوريد”، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة على قطاع الرقائق الإلكترونية.
وتستخدم سلسلة iPhone 17 رقائق متقدمة من TSMC تُستخدم أيضًا في تشغيل تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يضع الشركة أمام تحديات متزايدة لتحقيق التوازن بين تطوير المنتجات وضمان استقرار الإمدادات.






